أمر باستمرار حبس 8 متهمين في خلية تمويل "حزب الله الإرهابي" في الكويت ● أخبار سورية
أمر باستمرار حبس 8 متهمين في خلية تمويل "حزب الله الإرهابي" في الكويت

ذكرت صحيفة "القبس" الكويتية أن قاضي تجديد الحبس أمر باستمرار احتجاز 8 متهمين في قضية تمويل حزب الله الإرهابي ورفض جميع طلبات إخلاء السبيل.

وأشارت الصحيفة إلى أن "النيابة العامة تحقق مع 24 متهماً في القضية، وبانتظار صدور قرارها النهائي والمتوقع أن يكون بإحالتهم إلى الجنايات".

وفي نوفمبر الماضي، شرعت النيابة العامة في دولة الكويت، في التحقيق مع الخلية التابعة لـ"حزب الله" اللبناني بعد أيام من اعتقالهم، حيث أنكر المتهمون التهم الموجهة إليهم، مؤكدين أنهم يعملون في لجنة خيرية منذ 30 سنة، وأن هذه اللجنة تقوم على كفالة الأيتام في لبنان وغيره، وأنهم لا يقومون بدعم الحزب.

وبحسب صحيفة "السياسة" الكويتية فإن الموقوفين متهمون بتبييض أموال لـ"حزب الله" في الكويت، وتمويل الشباب الكويتي لتشجيعهم على الانضواء تحت عباءة "حزب الله"، والمشاركة في أعماله، وتهريب المخدرات في كلٍّ من سوريا واليمن.

وعلى مدار العقود الثلاثة الماضية، أوقفت الكويت خلايا عدة تابعة لـ"حزب الله"، منها "خلية العبدلي"، في أغسطس 2015، حيث صادرت آنذاك كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمتفجرات في مزارع منطقة العبدلي، وألقت القبض على أكثر من 20 شخصاً.

وصيف 2017، سلمت الكويت مذكرة احتجاج رسمية للحكومة اللبنانية بشأن خلايا حزب الله في الكويت، وطالبتها بتحمل مسؤوليتها بما وصفته حينها "الممارسات غير المسؤولة" للحزب.

وفي مايو 2018، أدرجت الكويت أربعة كيانات و10 أفراد من حزب الله على قائمة الإرهاب، منها الجناح العسكري للحزب، المتهم بالسيطرة على القرار الرسمي في لبنان.

وتعتبر ميليشيات "حزب الله"، أحد أذرع الإيرانيين الإرهابية حول العالم، وقد أعدت من أجل اللحظة المرتقبة، أي لتكون المقدمة الضاربة في إحداث القلاقل والاضطرابات، ومحاولة ممارسة أقصى وأقسى درجات الضغط النفسي والمعنوي على الأوروبيين والأميركيين، مع الاستعداد التام للقيام بعمليات عسكرية سواء ضد المدنيين أو العسكريين في الحواضن الغربية حين تصدر التعليمات من نظام الملالي.

ويعزف القائمون على الميليشيات الخاصة "بحزب الله" على الأوتار الدوغمائية الشيعية تحديداً، ويستغلون الكراهية التقليدية تجاه الولايات المتحدة الأميركية والقارة الأوروبية، ويلعبون على أوتار القضايا الدينية، مظهرين الصراع بين إيران والغرب على أنه صراع ديني وليس آيديولوجياً، وفي الوسط من هذا يقومون بتجنيد من يقدرون على تعبئتهم.