الذكرى السنوية الثانية لهلاك الإرهابي الأكبر "قاسم سليماني" ● أخبار سورية
الذكرى السنوية الثانية لهلاك الإرهابي الأكبر "قاسم سليماني"

يصادف اليوم الاثنين الثالث من شهر يناير/ 2022، الذكرى السنوية الثانية، لمقتل الإرهابي الأكبر "قاسم سليماني"، والذي كان لمقتله بغارة أمريكية في بغداد، وقع كبير على إيران وميليشياتها المنتشرة في سوريا ولبنان ومناطق أخرى.

ويُحيي النظام الإيراني، الذكرى الثانية لمقتل، قاسم سليماني، الذي قتل في غارة أميركية في 3 يناير من العام 2020، وفي طهران استقبل قبل أيام، المرشد الأعلى لإيران على خامنئي عائلة سليماني بحضور قائد الحرس الثوري حسين سلامي وقائد فيلق القدس اسماعيل قآني، وفق بيان صادر عن مكتبه.


وبدأت طهران بعرض فيلم أطلقت عليه اسم "72 ساعة"، والذي تعرض في الساعات الأخيرة في حياة الإرهابي "قاسم سليماني"، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، بالتزامن مع إحياء الذكرى الثانية لمقتله.

وتعرض طهران في فيلم "سليماني" وجهة نظرها في أهميته والأدوار التي لعبها في توسيع نفوذ إيران في المنطقة، مع تجاهل الجرائم التي ارتكبها "سليماني" في سوريا والعراق، كما يسرد الفيلم الـ 72 ساعة التي سبقت مقتل سليماني، حيث استغرقت طهران عامين في صنعه.

ولم يعرف ما إذا كان سيتم الكشف عن تفاصيل هامة في الفيلم تتعلق بإسرائيل أو أنشطة سليماني في سوريا، في وقت أحيا آلاف من مناصري الحشد الشعبي خلال مسيرة في بغداد السبت، الذكرى الثانية لمقتل سليماني ونائب رئيس الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس.

ووفق تقرير نشرته صحيفة "جورزاليم بوست" فقد كان لسليماني الذي يعتبر شخصية عسكرية هامة في إيران، دورا استراتيجيا لطهران في الشرق الأوسط، وكانت الولايات المتحدة قد استطاعت قتل سليماني في يناير 2020 في غارة نفذها الجيش الأميركي باستخدام طائرة مسيرة عن بعد.

وكان دعا ما يسمى "مكتب الإمام الخامنئي في سوريا"، إلى إحياء الذكرى السنوية الثانية لمصرع الجنرال الإيراني "قاسم سليماني"، و"أبو مهدي المهندس"، وذلك خلال عدة فعاليات في مناطق نفوذ إيران في سوريا.

وأعلن المكتب مستشهدا بقول للإرهابي "بشار الأسد"، زعم فيه أن "ذكر الشهيد سليماني سيبقى خالداً في ضمائر الشعب السوري"، وفق تعبيره، قبل أن يطلق دعوة الفعاليات الإجتماعية والثقافية بمدینة السیدة زینب لحضور مجلس تأبين "سليماني والمهندس".