بعد تجربتها بسوريا .. روسيا تبدأ تسليم مروحيات الدعم الناري للقوات الخاصة ● أخبار سورية
بعد تجربتها بسوريا .. روسيا تبدأ تسليم مروحيات الدعم الناري للقوات الخاصة

كشف مصدر صناعي عسكري روسي، عن وصول أولى مروحيات الدعم الناري للقوات الخاصة إلى الجيش الروسي، لافتاً إلى أن صنّاعها أخذوا في الاعتبار تجارب الاستخدام القتالي للمروحيات في العالم عامة وفي سوريا خاصة، في سياق استخدام روسيا الأراضي السورية لتجربة أسلحتها.

وقال المصدر لـ"سبوتنيك" إن الجيش بدأ يستلم مروحيات "مي-8أ إم تي شي- في إن" اللازم توريدها خلال عامي 2021 و2022، وصنعت روسيا مروحية "مي-8أ إم تي شي- في إن" لقوات العمليات الخاصة، وتوكل إليها مهمة توفير الدعم الناري للقوات الخاصة,

ولفتت إلى أن سرعة المروحية الجديدة، ازدادت بفضل المستجدات إلى280 كيلومترا في الساعة. ويمكن أن يبلغ وزنها عند الإقلاع 13.5 طنّ، وعملت على زيادة فعاليتها وتعزيز قدرتها على تحمل أقسى الظروف الممكن مواجهتها في ساحة المعركة.

وتحميها من الصواريخ المضادة منظومة "بريزيدينت إس" التي تكتشف بنفسها إطلاق الصواريخ نحو المروحية وتعترضها بالتشويش الإلكتروني وتمنع وصولها إلى المروحية بنشر الأهداف الحرارية الكاذبة، ومن أجل المحافظة على سلامة الطيارين تم تدريع نصف كابينة المروحية بدروع خفيفة قابلة للنزع.

وتتميز المروحية الجديدة من عائلة المروحيات "مي-8" بتشكيلة الأسلحة حيث تحتوي بالإضافة إلى أسلحة المدفعية والصواريخ غير الموجهة والقنابل، على الصواريخ الموجهة. وأضيفت إلى الأسلحة النمطية 4 مدافع رشاشة من عيار 12.7 ملم ومدفع رشاش من عيار 7.62 ملم في ذيل المروحية.

وسبق أن كشف قائد طيران الجيش في القوات الجوية الروسية، عن أن اختبارات المروحية الهجومية من طراز"مي-28إن إم" شارفت على الانتهاء في روسيا، كانت روسيا استخدمتها في سوريا لتجربتها على حساب أجساد المدنيين السوريين، في سياق استخدامها الأراضي السوري لتجربة أسلحتها.

وسبق أن أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، أن العسكريين الروس جربوا خلال العملية العسكرية في سوريا أكثر من 320 نوعا من مختلف الأسلحة، لتؤكد روسيا لمرة جديدة وعبر تصريحات رسمية، أنها تستخدم أجساد السوريين ومدنهم وقراهم لتجربة أسلحتها المدمرة، ولو على حساب قتلهم وإبادتهم.

وأقر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، خلال لقائه مع قيادات وزارة الدفاع وممثلي صناعة الدفاع، بأن العمليات العسكرية في سوريا، أكدت على تميز الأسلحة الروسية الجديدة، مؤكداً لمرة جديدة أن روسيا تواصل تجربة أسلحتها على أجساد السوريين وعلى حساب عذاباتهم.

وكان اعتبر الخبير العسكري الروسي، إيغور كوروتشينكو، أن اختبار الأسلحة الروسية الحديثة - على أجساد المدنيين ومنازلهم - في سوريا، أنها "خطوة طبيعية" كونها تستخدم في ظروف الحرب الحقيقية للكشف عن العيوب المحتملة فيها.

وكان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قد اعتبر أن العمليات العسكرية في سوريا ساعدت الجيش الروسي على فحص الأسلحة واتخاذ خطوات حقيقية نحو تطويرها، في وقت تؤكد روسيا مراراً أن ها استخدمت أجساد ومدن السوريين لتجربة أسلحتها الفتاكة.

ووصف وزير الدفاع الروسي، العمليات في سوريا، بأنها "علامة فارقة منفصلة وانطلاقة حقيقية أعطت الجيش الروسي خطوة جادة ونوعية إلى الأمام"، حيث تواصل روسيا منذ 30 سبتمبر/ أيلول 2015، زج ترسانتها العسكرية في سوريا، وتجربتها على أجساد السوريين.