تعميم يكشف شريحة جديدة ضمن قوائم المبعدون عن "الدعم" من قبل نظام الأسد ● أخبار سورية
تعميم يكشف شريحة جديدة ضمن قوائم المبعدون عن "الدعم" من قبل نظام الأسد

نشر موقع مقرب من نظام الأسد بياناً صادراً عن نقابة مقاولي الإنشاءات في مناطق سيطرة النظام، يقضي بطلب "قوائم جديدة بأسماء الشرائح ليصار الى رفع الدعم عنها"، وفق تعبيره.

ويظهر البيان الذي حمل توقيع نقيب مقاولي الإنشاءات المهندس "أيمن محمد ملندي"، طلب من رئيس مجلس الوزراء التابع للنظام قوائم أسماء "تشمل منتسبي الدرجة الممتازة والأولى والثانية من نقابات مقاولي الإنشاءات".

وحدد البيان مهلة 24 ساعة لتقديم القوائم الإسمية ورغم عدم الإفصاح عن الهدف من طلبها عبر البيان قالت مصادر إعلامية موالية لنظام الأسد إن طلب الأسماء يرمي إلى إدراجها ضمن دراسة مزمع تنفيذها وتقضي باستبعاد شرائح من المواطنين من الدعم الحكومي بذريعة إيصاله إلى مستحقيه.

وقبل أيام اعتبر "قاسم زيتون"، المدير السابق للمصرف الصناعي لدى نظام الأسد أن "ما وراء رفع الدعم أخطر من رفع الدعم"، في تصريح يُضاف إلى العديد من الشخصيات المقربة علقت على نية النظام استبعاد شرائح من المواطنين من "الدعم الحكومي"، حسب وصفه.

وكان أطلق "عمرو سالم"، وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك لدى نظام الأسد سلسلة من التصريحات المثيرة للجدل عبر برنامج إذاعي حول المبعدون عن الدعم، كما أثار حديثه عن نيته استبعاد المواطن الذي يدخن السيجار، وذلك عقب عدة تصريحات مماثلة.

وسبق أن رفع نظام الأسد الدعم بشكل جزئي عن معظم المواد الغذائية الأساسية والمحروقات مستمرا في إجراءات رفع الأسعار المتكررة وتخفيض المخصصات وفرض قوانين الجباية وتحصيل الضرائب، مما أدى إلى زيادة تدهور الاقتصاد المتجدد في سوريا.

هذا ويتخوف من تطبيق هذه المقترحات والدراسات وسط تمهيد من قبل مسؤولي النظام رغم افتقاد الدعم الحالي المزعوم إلى أي أثر على القدرة الشرائية للمواطنين، إلا أن المخاوف تتمحور حول تعامل حكومة النظام مع تحديد مبالغ الدعم في حال إقرار المشروع، كما تتعامل مع رواتب الموظفين التي لا تكفي لا تسمن ولا تغني عن جوع، وسط تدهور الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار.