جدل واستنكار واسع لرفع علم وعزف نشيد "قاتل الأطفال" ببطولة "كأس العرب" بقطر ● أخبار سورية
جدل واستنكار واسع لرفع علم وعزف نشيد "قاتل الأطفال" ببطولة "كأس العرب" بقطر

أثارت حادثة رفع علم النظام السوري، وعزف النشيد الذي يتبناه خلال افتتاحية بطولة "كأس العرب"، لكرة القدم المقامة في دولة قطر، حالة استنكار واستياء كبيرة من قبل العديد من السوريين، في خطوة لاقت استياء واسع النطاق في الأوساط الثورية السورية.

ونشرت وسائل الإعلام القطرية، أمس الثلاثاء، بثاً مباشراً لافتتاح البطولة التي يشارك فيها "منتخب البراميل"، المصطلح الذي يطلقه السوريين على منتخب نظام الأسد لكرة القدم، وتضمن البث عزف النشيد الخاص به الذي يستهل بعبارة "حماة الديار عليكم سلام".

ومما أثار تعليقات الاستهجان حول الحادثة أن العبارة المشار إليها هي تمجيد صريح لجيش النظام القاتل والمسؤول عن الجرائم والتهجير والتدمير بحق الشعب السوري، ويعتبر رفع علمه وشعاراته أمرا يستفز مشاعر السوريين وعبارة عن الرقص على أوجاعهم.

وذكر مغردون أن "منتخب البراميل"، الأجدر والأحقّ عزف النشيد الإيراني له كما حدث ضمن فضيحة علنية في كازاخستان قبل أيام، وجاء ذلك في سياق الردود التي تضمنت استنكار واسع في الأوساط الثورية لدى نشطاء وفعاليات الحراك الشعبي السوري.

وعبّر العديد من نشطاء وفعاليات الحراك الشعبي السوري عن الاستنكار برفع علم الثورة السورية عبر صفحاتهم وحساباتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي في سياق الانتقادات التي طالت السلطات القطرية رغم أنها اتخذت موقف واضح من نظام الأسد، وصرحت قبل أيام عن عدم التطبيع معه.

ويعرف عن نظام الأسد استغلال القطاع الرياضي كغيره من القطاعات في تلميع صورته ومحاولات لتضليل الوقائع، وتجلى ذلك في لقاء سابق له بالمنتخب الأول لكرة القدم الذي يطلق عليه الثوار السوريين مصطلح "منتخب البراميل"، حيث اعتبر أن "انتصارهم هو انتصار للجيش".

هذا وأطلق ناشطون سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ "صورتك بعلمك"، رداً على رفع علم النظام السوري في العاصمة القطرية الدوحة، خلال مراسم افتتاح النسخة العاشرة من بطولة كأس العرب لكرة القدم 2021 وتحت مظلة الاتحاد الدولي (الفيفا) للمرة الأولى.

وتجدر الإشارة إلى أن "منتخب البراميل"، يواصل تلقي الهزائم حيث خسر في اليوم الأول من بطولة كأس العرب في قطر، مباراته مع المنتخب الإماراتي بنتيجة هدفين لهدف وحيد، مكرراً خساراته وهزائمه المذلة التي أدت لخروجه من جميع المسابقات الرياضية.