رغم رفع سعرها .. النظام يتحدث عن عدم إمكانية إنتاج أسطوانات جديدة من الغاز ● أخبار سورية
رغم رفع سعرها .. النظام يتحدث عن عدم إمكانية إنتاج أسطوانات جديدة من الغاز

نقل موقع موالي لنظام الأسد عن مصدر في شركة المحروقات التابعة للنظام حديثه عن عدم إمكانية إنتاج أسطوانات جديدة من الغاز بنوعيه المنزلي والصناعي، وسط تلف قسم كبير من الأسطوانات المتوفرة حاليا، على حد قوله.

وبرر المصدر ذاته سبب عدم إمكانية الإنتاج، إلى توقف "معامل الدفاع" عن إنتاجها بسبب عدم وجود المادة الأساسية للتصنيع التي يحتاج استيرادها من الخارج إلى توافر القطع الأجنبي"، وفق تعبيره.

وذكر أن الشركة توجهت في الوقت الحالي إلى الاعتماد على إصلاح الأسطوانات التالفة المتراكمة”في المستودعات، مشيرًا إلى تنسيق حوالي 100 أسطوانة يوميًا بسبب تلفها، حسب تقديراته.

وقال إن اللجوء إلى إصلاح التالف من أسطوانات الغاز، لا يمكن أن يسدّ عجز توفرها في الأسواق، لافتًا إلى ضرورة إعادة الإنتاج أو استيراد أسطوانات جاهزة لمحاولة سدّ هذا العجز.

ولفت مصدر في جمعية معتمدي الغاز بدمشق إلى أن حوالي نصف صمامات أسطوانات الغاز المستخدمة تالفة، مضيفًا أن شركة محروقات ترفض استعادة هذه الأسطوانات إلا إذا كانت فارغة.

وبحسب أخر قرارات النظام الأخيرة يحق للعائلة الواحدة تسلّم أسطوانة واحدة من الغاز  كل 90 يومًا أو أكثر حسب المنطقة عبر البطاقة الذكية (بوزن عشرة كيلوغرامات وبسعر تسعة آلاف و700 ليرة سورية)، وفق إعلام النظام الرسمي.

وفي 5 كانون الثاني/ يناير، أصدرت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك التابعة لنظام الأسد قرارا يقضي برفع سعر أسطوانة الغاز الصناعي والمنزلي الفارغة، وفق بيان رسمي تناقلته صفحات إخبارية موالية للنظام.

وحسب قرار وزارة التجارة الداخلية يحدد سعر أسطوانة الغاز الفارغة (حديد) سعة: /12.5/ كغ بسعر 116,000 ليرة سورية، وتحديد سعر أسطوانة الغاز الصناعي الفارغة (حديد) سعة: /16 إلى 20/ كغ بسعر 175,000 ليرة سورية.

وسبق ذلك إصدار وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، بحكومة النظام، قراراً، حددت فيه السعر المدعوم لأسطوانة الغاز المنزلي بـ 9,700 ليرة سورية، ولأسطوانة الغاز الصناعي بـ 40,000 ليرة سورية.

هذا وبات من الصعوبة تأمين اسطوانة الغاز المنزلي عبر بمناطق النظام عبر البطاقة الذكية حيث وصلت المدة التي يتوجب عليه انتظارها للحصول على الجرة بين 80 و90 يوماً مع توافرها بالسوق السوداء بكميات كبيرة وأسعار نارية حيث يتراوح سعر الجرة بين 80 ألف و100 ألف وأكثر، مع استمرار تبريرات مسؤولي النظام المثيرة و المتخبطة.