غارة تطال منزل "الشيشاني" وتصيب عائلته .. هل تشارك روسيا بتحيّد خصوم الجو.لاني ..؟ ● أخبار سورية
غارة تطال منزل "الشيشاني" وتصيب عائلته .. هل تشارك روسيا بتحيّد خصوم الجو.لاني ..؟

استهدف الطيران الحربي الروسي اليوم السبت 11/ كانون الأول/ 2021، منزل القيادي الجهادي المعروف باسم "أبو مسلم الشيشاني"، قائد فصيل "جند الله"، ومنازل مدنية لمهاجرين ومدنيين سوريين قرب قرية الجديدة بريف إدلب الغربي، أوقع القصف شهداء وجرحى.

وقال نشطاء، إن قصفاً جوياً من طيران الاحتلال الروسي استهدف منزل القيادي "أبو مسلم الشيشاني" ومهاجر من جنسية تركية، ومنازل مدنيين سوريين مقيمين في المنطقة نازحين من ريف اللاذقية إلى أطراف قرية الجديدة، أدى القصف لسقوط ثلاث شهداء بينهم طفل، وجرح 13 مدنياً "9 أطفال و 4 نساء".

وأفادت مصادر "شام" أن جميع الجرحى من النساء والأطفال هم من عائلة القيادي "أبو مسلم الشيشاني"، ومهاجر من جنسية تركية، في حين كان الضحايا نازحين من عائلة "خضرو" من ريف اللاذقية"، نافين بشكل قطعي وجود أي مظاهر مسلحة في المنطقة.

وفي حزيران/يونيو الفائت، أصدر مسلم الشيشاني بيانًا بعد طلب الهيئة مغادرته جبهات الساحل السوري وتسليم سلاحه وتفكيك فصيله، جاء فيه، يبدو أن ما تم تداوله حول ماحصل معنا مؤخراً وصل لدرجة لا تترك مجالا للصمت ردا على الناطق باسم مكتب العلاقات الإعلامية للهيئة.

و"مراد مارغوشفيلي " يُعرف أكثر باسمه المستعار مسلم أبو وليد الشيشاني، وهو قائد كتيبة جنود الشام في سوريا، تمّ تحديد الشيشاني على أنه قائد جماعة مسلحة في سوريا من قبل وزارة الخارجية الأمريكية في 24 أيلول/سبتمبر من عام 2014، حيث اتهمته وزارة الخارجية ببناء قاعدة للمقاتلين الأجانب، وفق موسوعة ويكيبيديا.

وكانت نشبت مواجهات عنيفة يوم الإثنين 25 من تشرين الأول/ أكتوبر، إثر هجوم شنته "هيئة تحرير الشام" طال مقرات عسكرية تتبع لفصيلي "جنود الشام وجند الله" بريف اللاذقية، وذلك بعد أشهر من طلب الهيئة من قائد "جنود الشام"، "مسلم الشيشاني"، مغادرة مناطق سيطرتها شمال غربي سوريا.

وسبق أن كشفت مصادر مطلعة عن إبرام اتفاق بين "هيئة تحرير الشام"، من جهة وبين "جنود الشام"، التي يقودها "مسلم الشيشاني"، ينص على نقله خارج جبال التركمان بريف اللاذقية إلى جهة غير معلومة، فيما واصلت "الهيئة"، حملتها ضد جماعة "جند الله" لحين تفكيكها واعتقال عناصرها.

وبات واضحاً سياسة "هيئة تحرير الشام" التي يقودها "أبو محمد الجولاني" خلال السنوات الأخيرة، في ملاحقة جميع التنظيمات الخارجة عن سيطرتها والتي كانت من أبز حلفائها سابقاً إبان حملات البغي المتعاقبة على فصائل الثورة والجيش الحر وأحرار الشام، لتقوم بعملية تفكيك ممنهجة لهذه الفصائل التي تعتبر مركز ثقل المهاجرين الأجانب، وتعتقل العشرات منهم مع عائلاتهم وتزجهم في سجونها، تنفيذاً لمطالب خارجية، هدفها تلميع صورتها وفق مقتضيات المرحلة التي تحاول فيها التقرب من القوى الدولية وإزالة التصنيف عنها.