لـ "عدم وجود أطباء تخدير" .. مشفى التوليد بدمشق يغلق أبوابه بوجه المرضى والحالات الإسعافية ● أخبار سورية
لـ "عدم وجود أطباء تخدير" .. مشفى التوليد بدمشق يغلق أبوابه بوجه المرضى والحالات الإسعافية

كشفت مصادر محلية في العاصمة دمشق أن مشفى التوليد يغلق أبوابه بوجه المرضى والقبولات الإسعافية وذلك بسبب قلة أطباء التخدير، بعد تصريحات رئيسة رابطة التخدير في نقابة الأطباء حول النقص الحاد في هذا الاختصاص الطبي بمناطق سيطرة النظام.

وذكرت مصادر إعلامية موالية لنظام الأسد أن مشفى التوليد وأمراض النساء الجامعي بدمشق أغلق أبوابه بوجه أي حالات مرضية إسعافية، وأشار إلى إيقاف جميع القبولات الخاصة بذلك منذ منذ 5 أيام على التوالي.

وبررت ذلك إلى نقص أطباء التخدير في المشفى الذي أكدت إدارته إنها وضعت "الجهات المعنية" بصورة الموضوع، على الرغم من التحذيرات التي سبقت وصول المشفى لما هو عليه.

وأشارت صحيفة مقربة من نظام الأسد أن هناك طبيب تخدير وحيد في المشفى خلال الفترة السابقة، في حين لا يوجد أي طالب دراسات عليا "اختصاص تخدير" ويقتصر الأمر فقط على طلاب السنتين الأولى والثانية.

وفي كانون الأول الماضي نشرت جريدة تتبع لنظام الأسد مقالا نقلت خلاله تصريحات إعلامية صادرة عن زبيدة شموط، رئيس أطباء التخدير وتدبير الألم في نقابة أطباء سوريا، حيث أكدت وجود 4 أطباء تخدير فقط تحت سن الثلاثين مع هجرة جميع الخريجين الجدد من مناطق سيطرة النظام.

وذكرت "شموط"، أن اختصاصات مختلفة ستتوقف حكماً في حال غيابهم عن غرفة العمليات مع الوضع القاتم الذي وصلوا إليه، والذي تعكسه الأرقام الصادمة لإحصائيات تعطي مؤشراً خطيراً، حسب تعبيرها.

وأشارت إلى حالة الإهمال والتجاهل والمعنيون لا يستشعرون حجم الخطر بسبب وجود أطباء يغطون النقص الحاصل في أكثر من مشفى، على الرغم من أن هذا الأمر مخالف للقانون، مع العلم أن هناك مشافي لا يوجد فيها طبيب تخدير واحد.

هذا وتشير الأرقام المعلنة عبر نقابة الأطباء بمناطق سيطرة النظام إلى أن عدد المسجلين فيها 32 ألف طبيب، موجود منهم 20 ألف ما يعني أن هناك 12 ألف طبيب قد غادروا البلاد، وسط إجراءات وتعديلات أصدرها النظام لاستقطاب الأطباء مع موجات الهجرة التي يتصاعد الحديث عنها بمناطق سيطرة النظام إلى عدة دول منها الصومال.