مسجلة سقوط ضحايا أطفال ... بيان لـ "يونيسف" حول استمرار العنف بإدلب ● أخبار سورية
مسجلة سقوط ضحايا أطفال ... بيان لـ "يونيسف" حول استمرار العنف بإدلب

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ، في بيان لها، إن الأيام الأربعة الماضية، سجلت مقتل طفلين وإصابة خمسة آخرين بجروح في شمال غربي سوريا، لافتة إلى استمرار العنف، في وقت تتواصل الضربات الجوية الروسية التي تستهدف المدنيين في عموم المنطقة.

وقال "كامبو فوفانا"، القائم بأعمال المدير الإقليمي للمنظمة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "إنه منذ بداية العام الجديد قُتل طفلان وأصيب خمسة أطفال آخرين مع تصعيد العنف، وهناك أكثر من 70 في المئة من الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في سوريا سجلت في شمال غرب سوريا".

وتحدث "فوفانا"، عن تعرض محطة مياه مدعومة من اليونيسف هذا الأسبوع لهجوم في قرية عرشاني بالقرب من إدلب في شمال غربي البلاد أيضا، مشيرا إلى أن الهجوم أدى إلى توقف المحطة عن العمل، مما أدى إلى قطع إمدادات المياه عن أكثر من 241 ألف شخص، العديد منهم نازحون.

وكان أصدر مركز "جسور للدراسات"، دراسة تحليلية، حول "عودة التصعيد العسكري إلى إدلب: ما هي دوافع روسيا؟"، معتبراً أن التصعيد العسكري هو تبادل "رسائل الاستياء والتحذير" بين روسيا وتركيا بهدف "الضغط" دون أي تغيير بخريطة السيطرة، مستبعداً انخفاض هذا التصعيد خلال الربع الأول من العام الحالي "أقل تقدير".


ويواصل الطيران الحربي الروسي لليوم الثالث على التوالي، حملة تصعيد جديدة تستهدف مناطق ريف إدلب بشكل عنيف ومركز، طالت غاراته العديد من المرافق والمواقع بريف إدلب، وتسببت خلال الأيام الماضية بسقوط شهداء وجرحى مدنيين.

وكانت قالت مؤسسة الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء"، إنه في الساعات الأخيرة من عام 2021 شنت الطائرات الحربية الروسية غارات جوية على ريف إدلب، في مواصلة لحملة تصعيد وقصف من الطيران الروسي على مناطق شمال غربي سوريا، مستمرة منذ ثلاثة أيام وتستهدف البنى التحتية وكل ما يمكن أن يساعد المدنيين على الاستقرار.

وأوضح أن قصف مماثل استهدف محيط بلدة الجديدة ومنطقة سهل الروج في ريف إدلب الغربي وقرى البارة والموزّرة ومشون في ريفها الجنوبي، وشدد على أن الغارات الجوية الروسية طالت مناطق جديدة في عمق شمال غربي سوريا وتستهدف بشكل ممنهج البنية التحتية والمنشآت الحيوية التي تساعد المدنيين على البقاء لتزيد من معاناة المدنيين وتمنعهم من الاستقرار وتزيد من تفاقم مأساة النزوح، في ظل أوضاع اقتصادية متردية.

ووثق الدفاع المدني السوري خلال عام 2021 أكثر من 1300 هجوم من قبل الطيران الروسي وقوات النظام استشهد على إثرها 227 شخصاً من بينهم 65 طفلاً و38 امرأة، واستجابت لها فرق الدفاع المدني السوري، فيما تمكنت الفرق من إنقاذ 618 شخصاً أصيبوا نتيجة لتلك الهجمات، من بينهم 151 طفلاً.10