منظمة تتهم المملكة المتحدة بإحياء سياسة "القتل المستهدف" في سوريا.. والسبب ● أخبار سورية
منظمة تتهم المملكة المتحدة بإحياء سياسة "القتل المستهدف" في سوريا.. والسبب

وجهت منظمة "ريبريف" البريطانية، وهي منظمة حقوقية، اتهاماً للمملكة المتحدة بإحياء سياسة "القتل المستهدف"، وذلك على خلفية تقارير أكدت مسؤولية سلاح الجو الملكي البريطاني، عن مقتل تاجر أسلحة أواخر شهر تشرين الأول في ضربة نفذتها طائرة مسيّرة شمال سوريا، قالت إنه مرتبط بتنظيم "داعش".

وقالت "جينيفر جيبسون"، إن بيان وزارة الدفاع البريطانية حول العملية "يبشر بسياسة القتل المستهدف الجديدة للحكومة البريطانية"، وطرحت سؤالاً عن معايير وزارة الدفاع البريطانية في "التعقب والقتل"، وكيفية تحديد أن الشخص المستهدف كان يستحق الاغتيال، وعن عدم استشارة البرلمان البريطاني أو حتى إبلاغه بالضربة.

واعتبرت المنظمة، أن الغارة كانت أول عملية "تعقب وقتل" بطائرة مسيرة تستهدف فرداً اعترفت به المملكة المتحدة، بعد استهداف البريطاني، رياض خان، في سوريا بصيف عام 2015.

وكان أفاد ناشطون في ريف محافظة الحسكة الشمالي، بأن طائرة مسيرة يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي استهدفت قياديا سابقا لدى تنظيم داعش، ما أدى إلى مقتله كما قتل 3 آخرين على يد قوة عسكرية في موقع الاستهداف ذاته.

وذكرت المصادر أن القتيل إثر الضربة الجوية من قبل طائرة مسيرة هو صباحي الإبراهيم المصلح الملقب "أبو حمزة الشحيل" في قرية العدوانية بالقرب من الجدار الفاصل بين الحدود السورية التركية.

وتبنت وزارة الدفاع البريطانية، في 27 من شهر تشرين الثاني، عملية اغتيال القيادي السابق في تنظيم "داعش"، صباحي الإبراهيم المصلح (أبو حمزة الشحيل)، بضربة جوية في مدينة رأس العين شمالي سوريا.

وسبق أن كشفت صحيفة "ديلي الميل" البريطانية، عن قيام طائرة حربية تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني من طراز "تايفون"، بإسقاط طائرة مسيرة في منطقة التنف شرقي سوريا، لافتة إلى أنها أول مرة تشتبك فيها مقاتلات "تايفون" مع طائرة معادية منذ حرب فوكلاند قبل 40 عاما.