مهلة وإنذارات .. قرار بإخلاء "الأكشاك" يثير الجدل في مناطق سيطرة النظام ● أخبار سورية
مهلة وإنذارات .. قرار بإخلاء "الأكشاك" يثير الجدل في مناطق سيطرة النظام

قررت وزارة الإدارة المحلية والبيئة التابعة لنظام الأسد والتي تعتبر من أكثر الوزارات ارتباطاً بإملاءات زوجة رأس النظام "أسماء الأخرس"، بعد وزارة الاتصالات، إخلاء "الأكشاك" المرخصة في كافة مناطق سيطرة النظام.

وعقب قرار الوزارة وجهت محافظة دمشق إنذارات لجميع الأكشاك باستثناء أكشاك "جرحى الحرب" وذوي القتلى في صفوف قوات الأسد لإخلاء موقع الكشك خلال يومين، حسب وسائل إعلام موالية.

ونقلت إذاعة مقربة من نظام الأسد عن أصحاب الأكشاك انتقادات لاذعة بعد أن أثار القرار جدلا واسعا وأطلق موالون تعليقات تشير في مضمونها إلى عبارة "من وين بدنا نعيش"؟ تعليقا على القرار الحكومي الأخير.

وقال "مازن الغرواي"، عضو المكتب التنفيذي في محافظة دمشق "سيتم إخلاء ما يقارب 250 كشك خلال أيام، وتحدث عن منح الجرحى وقتلى النظام بتمديد رخصة اشغال الأكشاك لمدة سنة واحدة فقط، ووصف تراخيص الأكشاك مثل كشك (ذوي الإعاقة) تندرج تحت مسمى "أكشاك إعانة".

وذكر أن "هناك أشخاص لم يحصلوا على أي كشك، وبهذه الحالة سيتم منح الرخصة لشخص آخر، ولم يصدر قرار بالتجديد لباقي الحالات ويطبق عليها التعميم السابق الذي ينص على أن آخر مهلة للتجديد حتى نهاية عام 2021، وسوف يتم منح تراخيص جديدة لأشخاص لم يحصلوا سابقاً على أكشاك.

وتجدر الإشارة إلى أن القرار لا يشمل محافظة دمشق فقط بل كافة المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، ويرى متابعون أن القرار يأتي بإشراف "سيدة الجحيم"، اللقب الذي يطلق على "أسماء الأسد"، زوجة رأس النظام الإرهابي بشار الأسد، لا سيّما أن الوزارة تخضع لنفوذها المباشر والقرار يلامس ملف قتلى وجرحى النظام الذي تشرف عليه بشكل كامل وتسعى لتلميع صورتها عبر تقديم بعض المساعدات لهم والتي طالما تثير الجدل وتحدث نتائج عكسية ضمن صفوف الموالين للنظام.