نظام الأسد يواصل هجماته وقصفه على بلدة إبطع ومحيطها بريف درعا ● أخبار سورية
نظام الأسد يواصل هجماته وقصفه على بلدة إبطع ومحيطها بريف درعا

يواصل نظام الأسد تصعيد هجماته وقصفه على بلدة إبطع ومحيطها شمال مدينة درعا بغية تسهيل عملية تثبيت نقاطه في الكتيبة المهجورة، وسعيا لتحقيق المزيد من التقدم باتجاه بلدة إبطع التي تعد أحد أهم ركائز طريق "دمشق – درعا" القديم الذي فقد نظام الأسد السيطرة عليه منذ فترة زمنية طويلة، فيما يحاول الثوار استعادة زمام الأمور دون تحقيق تقدم ملموس حتى اللحظة.

فقد شن الطيران الحربي الأسدي اليوم غارات جوية على مدينة داعل وبلدة إبطع، بالإضافة لتل محص الواقع غرب مدينة جاسم، وتعرضت بلدة إبطع لقصف بصواريخ "أرض – أرض"، وسط تعرض مدينة داعل لقصف مدفعي.

وكان الطيران الحربي شن يوم أمس غارات جوية استهدفت بلدة ابطع ومدينة داعل، ما أدى لسقوط شهيد وجرحى، وتعرضت بلدة إبطع لقصف صاروخي تسبب بسقوط جرحى أيضا.

والجدير بالذكر أن قوات الأسد تسللت فجر الجمعة الماضي إلى الكتيبة المهجورة الواقعة شرق بلدة إبطع وتمكنت من السيطرة عليها، ومن ثم توالت عمليات الكر والفر بين الطرفين قبل أن يبسط نظام الأسد السيطرة عليها ويقوم بنصب الدشم وتركيز نقاطه، نظرا لعدم قيام كتائب الثوار بشن هجوم فعال على المنطقة.

وتجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد حاول توسيع نقاط سيطرته شمال مدينة درعا بغية شق طريق إمداد جديد لقواته المتمركزة في مدينة درعا، حيث سيطر على مدينة الشيخ مسكين وبلدة عتمان قبل أكثر من ستة أشهر، ومن ثم حاول جر مدينة داعل وبلدة إبطع لتوقيع هدنة ولكنه فشل.