25 موقعاً ... حصيلة الاستهداف الإسرائيلي لإيران والأسد في دمشق وريفها خلال 2021 ● أخبار سورية
25 موقعاً ... حصيلة الاستهداف الإسرائيلي لإيران والأسد في دمشق وريفها خلال 2021

وثّق ناشطون قيام طائرات الاحتلال الإسرائيلي بشن نحو 38 غارة جوية في دمشق وريفها منذ مطلع عام 2021، استهدفت فيها 25 موقعاً للميليشيات الإيرانية ونظام الأسد.

وقال موقع "صوت العاصمة" إن الاحتلال استهدف ثمان نقاط عسكرية في محيط دمشق، بصواريخ "أرض- أرض" التي أطلقتها من هضبة الجولان جنوبي سوريا، بينها نقاط تابعة للميليشيات الإيرانية، وأخرى تتبع لميليشيا حزب الله اللبناني الإرهابي.

وأوضح الموقع أن مقاتلات إسرائيلية، شنّت خلال شباط 2021، هجومين استهدفت فيهما عدّة نقاط تابعة للميليشيات الإيرانية، أولهما في مطلع الشهر، استهدفت فيها شحنة أسلحة في محيط مطار دمشق الدولي بغارتين اثنتين، بعد ساعات على وصولها من إيران عبر طائرة شحن تتبع لخطوط “فارس قشم إير” الإيرانية، والفوج 165 التابع للفرقة الأولى، في محيط مدينة الكسوة بريف دمشق الغربي، والهجوم الثاني ليلة الخامس عشر من شباط، استهدفت فيه مستودعاً للأسلحة داخل اللواء 40 التابع للفرقة الرابعة، في جبال معضمية الشام غرب دمشق، ومقر قيادة الفرقة الأولى قرب مدينة الكسوة، بثلاث غارات جوية.

وأشار "صوت العاصمة" إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي نفّذ ليلة السابع عشر من آذار الفائت، سلسلة غارات جوية على نقاط في محيط مطار دمشق الدولي بخمس غارات متتالية، استهدف فيها أسلحة وصلت مطار دمشق الدولي، عبر خطوط “فارس قشم إير” الإيرانية قبل ساعات على الاستهداف، في حين نشرت شبكة Aurora Intel المتخصصة بتحليل الصور الجوية لأغراض عسكرية، صور التقطتها أقمار صناعية، تُظهر آثار الدمار الناجم عن هذا الهجوم، موضحة أن الغارات خلّفت دماراً في مستودعات محيطة بمدرج هبوط الطائرات، ورجّحت أن السلاح الإيراني الذي نُقل إلى دمشق، كان مخزناً في تلك المستودعات.

كما أوضح أن الطائرات الإسرائيلية شنّت سلسلة غارات جوية أخرى ليلة الثامن من نيسان 2021، استهدفت فيها اللواء 91 التابع للفرقة الأولى غرب دمشق بغارة واحدة، تبعها استهداف عدّة نقاط عسكرية تابعة للنظام السوري والميليشيات الإيرانية في منطقة “الديماس” بريف دمشق، بثلاث غارات متتالية، وأخرى استهدفت فيها أطراف الفرقة العاشرة في مدينة قطنا، وهو ما أوضحته صورة نشرتها شبكة Aurora Intel أظهرت فيها الموقع المستهدف في منطقة الديماس، مشيرةً إلى أن الغارات استهدفت كتيبة للدفاع الجوي، ومستودعاً للأسلحة التابعة للميليشيات الإيرانية في محيط دمشق، دون تحديد المنطقة.

وشدد المصدر على أن سلاح الجو الإسرائيلي، دمّر فجر الثاني والعشرين من نيسان، بطاريات صواريخ “أرض- جو” في محيط مدينة “الضمير” في منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق، كرد على سقوط صاروخ في إسرائيل، مصدره الأراضي السورية، وهو ما أكّده المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي “أفيخاي أدرعي” في بيان نشره عبر معرّفاته الرسمية، قال فيه إن “قوات جيش الدفاع رصدت إطلاق صاروخ أرض-جو من داخل سوري باتجاه الأراضي الإسرائيلية وسقط في منطقة النقب”.

كما استهدف الاحتلال يوم الثامن من حزيران، مستودعات تخزين مؤقتة تابعة للميليشيات الإيرانية في محيط مطار دمشق الدولي بغارتين جويتين، وموقعاً تابعاً لميليشيا “حزب الله اللبناني” يقع داخل مدجنة سابقة حولتها الميليشيا إلى نقطة تمركز لها، بالقرب من “مجبل الرفاعي” على أطراف منطقة “معرونة” التابعة لبلدة “معرة صيدنايا” في القلمون الغربي.

وفي أواخر تموز 2021، شنّت طائرات إسرائيلية، هجوماً استهدفت فيه موقعاً إيرانياً جنوبي العاصمة دمشق، وسط إطلاق كثيف لدفاعات النظام الجوية من مواقع عدّة، استطاعت إصابة صاروخ إسرائيلي في سماء منطقة “الميدان” بدمشق، وآخر قرب مطار دمشق الدولي.

كما نفذت الطائرات الإسرائيلية هجوما آخر يوم التاسع عشر من آب المنصرم، شنّت خلاله سلسلة غارات جوية استهدفت في واحدة منها مستودعاً تابعاً للحرس الثوري الإيراني في محيط مطار دمشق الدولي، وأخرى استهدفت فيها عدّة نقاط تابعة لميليشيا “حزب الله اللبناني” في محيط بلدة قارة في منطقة القلمون الغربي، ما أسفر عن مقتل عدد من عناصر الميليشيا وإصابة آخرون جرى نقلهم إلى المستشفيات الحكومية في المناطق المجاورة، في حين كشفت شبكة “إنتل تايمز” أن الغارات استهدفت مصنعاً لتطوير الأسلحة الإيرانية في محيط “قارة” مرفقة خبرها بصورة بيّنت موقع المنشأة الصناعية المستهدفة.

وفي الثالث من أيلول 2021، استهدفت إسرائيل مركز البحوث العلمية في بلدة “جمرايا” بريف دمشق بثلاث غارات جوية متتالية، ونقطة تجمع للميليشيات الإيرانية في محيط بلدة “الدريج” بغارة أخرى، تبعها حركة كثيفة لسيارات الإسعاف في محيط المناطق المستهدفة، فيما تمكنت دفاعات النظام الجوية من إصابة صاروخ إسرائيلي سقط في المنطقة الواقعة بين مدينتي صحنايا والكسوة غرب دمشق.

وأفاد "صوت العاصمة" بأن الاحتلال شن أيضاً، هجوماً بصواريخ “أرض- أرض” يوم الثلاثين من تشرين الأول الفائت، استهدف فيه مواقع تابعة للقوات الإيرانية وميليشيا “حزب الله اللبناني” في محيط بلدة “الديماس” بريف دمشق، بينها مستودع “مؤقت” لتخزين الأسلحة، نقلت القوات الإيرانية إليه شحنة من الأسلحة قبل ساعات على الهجوم، ومقر لاجتماع ضم قياديين في صفوف القوات الإيرانية، وآخرين من قياديي “حزب الله”، وسيارة نوع “GMC” يستقلها قياديين في صفوف الميليشيا ذاتها، كانت متوجهة إلى المقر المستهدف، إضافة لبطارية دفاع جوي داخل اللواء 94 قرب الديماس، حاولت التصدي للهجوم الصاروخي الإسرائيلي.

ونفّذت إسرائيل، خلال تشرين الثاني 2021، هجومين اثنين استهدفت فيهما مواقع إيرانية في محيط العاصمة دمشق، أولهما ليلة الثالث من تشرين الثاني، استهدفت فيه الطائرات الإسرائيلية، نقطتين تابعتين للميليشيات الإيرانية، داخل “كتيبة الكيمياء” التابعة للفرقة السابعة في ريف دمشق الغربي، بينهما مستودع لتخزين الأسلحة ونقطة لتجمع العناصر داخل الكتيبة، في استهداف هو الأول من نوعه منذ بداية القصف الجوي الإسرائيلي لمواقع إيران في سوريا، بينما كان الهجوم الثاني ليلة السابع عشر من الشهر ذاته، حيث استهدفت بصاروخين “أرض- أرض” أُطلقا من هضبة الجولان، موقعاً جنوب دمشق، ادعت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” أنه بناء “فارغ”.

وختم "صوت العاصمة" بأن آخر هجوم إسرائيلي على محيط العاصمة دمشق خلال عام 2021، سُجّل في السادس عشر من كانون الأول، حيث استهدفت إسرائيل مدرج طيران “قيد الترميم” في مطار دمشق الدولي، وهو مخصص لهبوط طائرات “اليوشن” الإيرانية، مستخدمة في هجومها ثلاثة صواريخ “أرض- أرض”، وذلك بعد وصول طائرة إيرانية إلى المطار من طراز Boeing 747″”، قادمة من طهران، وهو ما بيّنته صورة نشرتها شبكة Intel Aurora، أظهرت ثلاثة حفر في مدرج للطيران، كانت المسافة بين الحفرة والأخرى تبلغ قرابة 600 متراً، مؤكّدة أن المدرج “قيد الترميم” جراء استهدافه بالغارات الإسرائيلية سابقاً.

ووثّق فريق صوت العاصمة، أكثر من 50 غارة جوية شنّتها طائرات إسرائيلية في دمشق وريفها خلال عام 2020، استهدفت فيها 33 موقعاً للميليشيات الإيرانية والنظام السوري.