"معمل الأسمدة" .. يزيد ساعات التقنين ومسؤول يربط تراجع التغذية بمزاعم تحويلها للمزروعات ● أخبار سورية
"معمل الأسمدة" .. يزيد ساعات التقنين ومسؤول يربط تراجع التغذية بمزاعم تحويلها للمزروعات

شهدت مناطق سيطرة النظام تراجعا حادا في ساعات  التغذية الكهرباء، وأرجعت مصادر إعلامية بأن السبب هو إعادة تشغيل معمل الأسمدة الذي تستثمره روسيا، فيما برر مسؤول في قطاع الكهرباء لدى نظام الأسد بأن تراجع التغذية بمزاعم تحويلها للمزروعات، حسب وصفه.

وحسب معاون وزير الكهرباء لدى النظام فإن وزارة الكهرباء تلجأ لتخفيف توريد الكهرباء على المواطنين من اجل تحويلها للمزروعات، حيث زادت ساعات انقطاع الكهرباء في الأيام الأخيرة، وبالذات في ريف دمشق التي وصلت فيها ساعات إلى 10 ساعات قطع مقابل ساعة وصل واحدة.

في حين نقلت جريدة تابعة لإعلام النظام بأن السبب هو إعادة تشغيل معمل الأسمدة الذي تستثمره روسيا، والذي يحتاج يومياً إلى مليون و200 ألف متر مكعب من الغاز، يتم اقتطاعها على حساب محطات توليد الكهرباء.

وقال مصدر وزارة الكهرباء إن كميات التوليد انخفضت من 2400 ميغاواط يومياً، إلى 1900 ميغاواط، في أعقاب إعادة تشغيل معمل الأسمدة في حمص، بالإضافة إلى خروج جزء من مجموعات التوليد في بانياس عن الخدمة وبالتزامن مع انخفاض نسبي في كفاءة توليد مجموعات التوليد بحدود 20 بالمئة بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

يُضاف إلى ذلك ارتفاع الطلب على الكهرباء خلال الأيام الأخيرة لتشغيل المكيفات والبرادات وغيرها بسبب ارتفاع حرارة الطقس، وذكرت مصادر إعلامية مقربة من نظام الأسد أن وعلى الرغم من أن المشهد العام للكهرباء في البلد لا يدعو للتفاؤل إلا أن المصدر بيّن أنه مع شهر حزيران المقبل سيكون هناك تحسن نسبي.

هذا وتزايدت ساعات التقنين الكهربائي بمناطق سيطرة النظام بشكل كبير حيث نشرت مصادر إعلامية موالية أن ساعات التقنين في حين أثارت تبريرات مسؤولي النظام الجدل وسخط عدد من الموالين لا سيّما مع مزاعمهم تأهيل الشبكات والمحطات لتضاف أزمة التيار الكهربائي إلى الأزمات المتلاحقة التي تضرب مناطق النظام وسط تقاعس وتجاهل الأخير.