MohamedN

MohamedN

حلب::
جرت اشتباكات متقطعة بين فصائل الثوار وقوات الأسد على جبهة ميزناز بالريف الغربي.

سقط قتيل جراء قيام مجهولون بإلقاء قنبلة يدوية على منزله في مدينة دارة عزة بالريف الغربي.

جرت اشتباكات عنيفة جداً بين أبناء عائلتين في بلدة شمارين بالريف الشمالي، ما أدى لسقوط قتيل وجرحى، وانتشرت قوى الأمن العام والشرطة العسكرية لفض النزاع.


إدلب::
استهدفت فصائل الثوار رتلا لقوات الأسد كان متجها إلى مدينة كفرنبل بالريف الجنوبي بقذائف المدفعية الثقيلة والصواريخ، ما أدى لتدمير بيك آب وعدة آليات.

تعرضت بلدات وقرى الفطيرة والبارة وبليون لقصف مدفعي وصاروخي من قبل قوات الأسد، ما أدى لارتقاء مدني في الفطيرة، وتزامن ذلك مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع التابعة للعدو الروسي في سماء المنطقة، وردت فصائل الثوار باستهداف معاقل قوات الأسد في بلدة الدار الكبيرة بقذائف الهاون.


حماة::
تعرضت قريتي دوير الأكراد والسرمانية بالريف الغربي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد.


درعا::
استشهد طفلين جراء انفجار لغم من مخلفات قوات الأسد في بلدة كفر ناسج بالريف الشمالي.


ديرالزور::
أصيب شخصين بجروح برصاص عناصر دورية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" تصادف مرورها أثناء المظاهرة التي خرجت في بلدة غرانيج بالريف الشرقي، والتي تندد بإعادة نشر الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للنبي محمد "ص"، حيث قام بعض المتظاهرين برمي عناصر الدورية بالحجارة.

قُتل عنصر من قوات الأسد جراء انفجار لغم أرضي في منطقة التبني بالريف الغربي.


الحسكة::
سُمع صوت انفجار في محيط مساكن الجبسة قرب مدينة الشدادي بالريف الجنوبي.


الرقة::
استهدف الجيش الوطني معاقل "قسد" في قرية قزعلي غرب تل أبيض بالريف الشمالي بقذائف المدفعية.

الكلمات الدليلية

شهدت الليرة السورية اليوم الأحد، حالة من التذبذب خلال تعاملات سوق الصرف، نقلاً عن مصادر اقتصادية متطابقة، وسط تدهور الوضع المعيشي وارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية، إثر انهيار العملة السوريّة.

وسجل تداول الدولار في العاصمة السورية دمشق، ما بين 2400 والمبيع إلى 2410 ليرة للدولار الواحد، وذلك بمدى يومي يتراوح بين 2380 و 2415 ليرة، بحسب مصادر اقتصادية متطابقة.

وفي مدينة حلب سجل الدولار سعر ما بين 2405 والمبيع إلى 2420 ليرة للدولار الواحد، بمدى يومي يتراوح بين 2400 و 2410 ليرة.

وفي الشمال المحرر سجل الدولار في إدلب مابين 2350 والمبيع إلى 2395 ليرة للدولار الواحد، بمدى يومي يتراوح بين 2300 و 2390 ليرة، وسجلت الليرة التركية اليوم 300 شراء و304 مبيع.

ويشكل هذا الانهيار الاقتصادي المتجدد الذي يتفاقم عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام لفرص العمل في ظلِّ ظروف معيشية صعبة.

بالمقابل أبقى المصرف المركزي على ثبات نشراته للمصارف والبنوك الخاصة، والتدخل لسعر 1250 ليرة للدولار الواحد، و1414 ليرة لليورو، بالإضافة لـ 1250 ليرة لسعر الحوالات الخارجية واستيراد المواد الأساسية.

وبحسب جمعية الصاغة التابعة للنظام فقد بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط اليوم الأحد، 123 ألف ليرة سورية و سعر غرام الذهب عيار 18 قيراط عند 105 ألف و429 ليرة، وتعد ممارسات الجمعية ضمن قراراتها من أبرز أسباب تدهور وخسارة قطاع الصاغة في البلاد.

في حين كشف مدير في وزارة النفط لوسائل الإعلام الموالية عن السماح للكازيات المخالفة والمغلقة بإعادة الفتح مرة أخرى بعد "تدقيق لجان من وزارة التجارة الداخلية لقرارات الإغلاق للمحطات والتي تبين أنه لم يتم إغلاقها عن طريق وزارة التجارة الداخلية" التابعة للنظام، وفق تعبيره.

وقال "فارس الشهابي" رئيس غرفة صناعة حلب التابعة للنظام إن قرار رفع سعر المازوت الصناعي له تأثير سلبي كبير لجهة ارتفاع تكاليف الإنتاج و الشحن وسعر المنتج في الأسواق وإلى توقف العديد من المصانع التي تعاني أصلاً من ركود الأسواق و ضعف التصدير خاصة وأن العديد من المناطق الصناعية والحرفية تعاني من انقطاعات كبيرة في التغذية الكهربائية، حسب وصفه.

من جهته صرح عضو غرفة صناعة دمشق "أيمن مولوي" بأن رفع سعر المازوت الصناعي سينتج عنه ارتفاع في كلفة السلعة المنتجة بنسب معينة تختلف بحسب نوع السلعة وكذلك ارتفاع أسعار النقل والشحن للبضائع المختلفة وانخفاض تنافسية المنتجات السورية التي تعاني من هذا الأمر نتيجة الحرب التي تتعرض لها سورية، حسبما نقلته وسائل إعلام النظام.

توقع الخبير الاقتصادي "عمار يوسف" الموالي للنظام ارتفاع أسعار كل شيء ينقل عبر السيارات حتى الخبز والغاز ومواد البناء، واستغرب من عدم قدرة الحكومة على تأمين القطع الأجنبي لشراء القمح، في الوقت الذي توجد سيارات مستوردة من أحدث طراز لعام 2020.

واعتبر "يوسف"، أن البلاد دخلت بهاوية اقتصادية حتى نهاية العام الجاري إن لم تحدث طفرة اقتصادية، مشيراً إلى أنه يمكن علاج الوضع الاقتصادي في حال إعلان حالة الطوارئ الاقتصادية، مبيناً أنه وعلى التجار أن تكون للبلد وليس العكس، وفق حديثه إلى إذاعة موالية.

وتوقع رئيس القطاع النسيجي في "غرفة صناعة دمشق وريفها" مهند دعدوش، بأن النتائج السلبية لارتفاع أسعار المحروقات والصرف ستنعكس على أسعار الملابس هذا الشتاء عبر ارتفاعها 3 أضعاف، حسب تقديراته.

هذا وتتفاقم الأزمات الاقتصادية في مناطق سيطرة النظام لا سيّما مواد المحروقات والخبز وفيما يتذرع نظام الأسد بحجج العقوبات المفروضة عليه يظهر تسلط شبيحته جلياً على المنتظرين ضمن طوابير طويلة أمام محطات الوقود والمخابز إذ وصلت إلى حوادث إطلاق النار وسقوط إصابات حلب واللاذقية كما نشرت صفحات موالية بوقت سابق.

يذكر أنّ القطاع الاقتصادي في مناطق سيطرة النظام يشهد حالة تدهور متواصل تزامناً مع انعدام الخدمات العامة، فيما تعيش تلك المناطق في ظل شح كبير للكهرباء والماء والمحروقات وسط غلاء كبير في الأسعار دون رقابة من نظام الأسد المنشغل في تمويل العمليات العسكرية، واستغلال الحديث عن فايروس "كورونا" بزعمه أنّ الأزمات الاقتصادية الخانقة ناتجة عن العقوبات الاقتصادية المفروضة على نظامه المجرم.

قال "المجلس الإسلامي السوري" في بيان له اليوم، إن الرئيس الفرنسي لايزال ينفث أحقاده على المسلمين ونبي الإسلام "عليه الصلاة والسلام"، غير آبه ولا مكترث بمشاعر مئات الملايين من المسلمين، ولا بمشاعر المليارات من سكان العالم الذين يكنون الاحترام لكل الأديان الإلهية ورموزها، ومن بينها دين الإسلام.

ولفت المجلس إلى أنه سبق وأصدر بيان تنديد بتصريحات ماكرون الهوجاء ومواقفه الحاقدة، وكذلك قام كثير من الحكومات والمؤسسات والجمعيات والمجالس الدينية باستنكار هذه الرعونة، وكان من المتوقع عند العقلاء من أهل السياسة أن يتراجع عن مواقفه ويعدل من تصريحاته، حفاظاً على نسيج فرنسا الاجتماعي.

وأضاف المجلس أن "المسلمون في فرنسا يشكلون ديانة ويعدّون بالملايين، وكذلك حفاظاً على مصالح دولته مع الدول والشعوب الإسلامية في العالم، لكنه سدر في غيه، وعتا في طغيانه، وتنمر على المسلمين ناعتاً إياهم بالتطرف والإرهاب، وعلى نبيهم بإقرار الرسوم المسيئة له عليه الصلاة والسلام، واعتبار ذلك حرية شخصية، تقرها قيم ديمقراطيتهم المزعومة، مكرراً التجربة الخائبة الخاسرة “للرسوم المسيئة” في الدنمارك، التي وقعت قبل قرابة عشرين سنة".

وأكد المجلس أن ماكرون يستخف بمشاعر الملايين من المسلمين، ويذكي مشاعر الحقد والكراهية بين معتنقي الأديان، ويهدد التعايش بين أبناء الوطن الواحد، ويساهم في صراع الحضارات، ويحاول أن يستميل اليمين المتطرف في فرنسا لأسباب انتخابية، ويشجع هذه الحركات في كل أوربا لمضايقة المسلمين والاعتداء عليهم، وظهر ذلك جلياً في بعض الدول الأوربية كألمانيا، وتمثل ذلك في الاعتداء على مساجد المسلمين وإغلاقها.

واعتبر المجلس أن (ماكرون) وأمثاله من السياسيين لا يدركون مدى حب المسلمين لنبيهم محمد عليه الصلاة والسلام على اختلاف درجات تدينهم وتمسكهم بشرائع الإسلام، ولم يأخذ هؤلاء السياسيون درساً من حادثة (نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة لنبي الإسلام) التي انتفض لها المسلمون في أنحاء المعمورة غضباً، وتجلى ذلك على شتى المستويات الرسمية والشعبية، ولم تزد هذه الاستفزازات المسيئة المسلمين إلا حباً لنبيهم وعودة إلى دينهم وتعاليمه، لذا فإننا ندعو الشعوب الإسلامية إلى التعبير بالطرق السلمية عن غضبها من هذا الاعتداء نصرة لنبيها.

وأشار إلى أن من لم يفهم بلغة القيم والمبادئ لا بد أن يلقن درساً بليغاً بلغة المصالح والمنافع، داعياً شعوب العالم الإسلامي عامة والشعب السوري خاصة وكل المؤسسات والشركات التجارية في العالم الإسلامي إلى مقاطعة البضائع الفرنسية، ومن جملة ذلك السيارات والعطور التي تدر عليها أرباحاً خيالية، وقد بدأ هذا بالفعل في بعض الدول.

وختم بالتأكيد على ضرورة " أن يدرك هذا المتهور أنه سيكون وبالاً على شعبه وعلى الدولة التي يقودها، وليعلم أنه شنّ حرباً خاسرة على أمة الإسلام ونبيها العظيم، وحتى لا يتمادى الذين في قلوبهم مرض في طغيانهم وعدوانهم"

بثت صفحات موالية للنظام صوراً ومشاهد تظهر تجمع آلاف الأشخاص قالت إنهم من ذوي قتلى وجرحى ميليشيات النظام بداخل ملعب بمدينة حمص ليصار إلى إذلالهم بتقديم "عبوة مياه وبسكوتة"، بعد دعوة "مؤسسة العرين الإنسانية" لتكريمهم حسب زعمها ما أثار غضب وسخط الموالين للنظام.

وتصاعدت تعليقات الاستهجان من الحادثة وبحسب تفاصيلها الواردة عبر الصفحات الموالية، فإن مؤسسة العرين التابعة لأسماء الأسد ضمن مشروع "جرحك شرف"، تواصلت مع ذوي قتلى وجرحى النظام مطالبة بالحضور إلى الملعب البلدي الواقعي بحي بابا عمرو، تحت طائلة شطب بيانات المتغيبين.

وبدء توافد الجرحى وذويهم إلى جانب أهالي قتلى النظام، بواسطة حافلات نقل خصصتها مؤسسة العرين، وذلك من الساعة الثانية عشرة ظهرا وحتى الساعة الخامسة مساءاً، وسط استنفار أمني كبير أوحى إلى الحاضرين بأن التكريم المزعوم سيكون عبر كلمة لرأس النظام أو زوجته باعتبارها القائمة على المؤسسة التي دعت إلى الاجتماع الذي حضره نحو 20 ألف شخص.

وقالت مصادر إعلامية موالية بأن التكريم كان عبارة عن سيارات جالت بقلب الملعب وبدأت برمي "عبوة مياه وبسكوتة"، تخللها أغاني وخطاب لموظف ضمن "مؤسسة العرين" متلعثم ما زاد من صدمة الحضور بحسب الصفحات الموالية.

وقال مراسل إذاعة "شام أف أم" الموالية في حمص "حيدر رزوق"، إن ما حصل في ملعب الباسل بحمص شيء معيب بحق كل ذوي "شهيد وجريح"، على حد تعبيره، وقال: "إن هؤلاء الناس ليسوا لعبة يمكنكم اللعب بها متى ما شئتم وإن كان تكريمكم لهم على هذا النحو".

وتابع: "يكفيكم تجارة بهم وبمشاعرهم وبكل من ضحى فداء للبلد لأن هذه التجارة أصبحت بوراً"، حسب وصفه، ليصار إلى حذف منشوره بعد ساعات قليلة ودون معرفة الأسباب وراء ذلك فيما طالبه الموالين للنظام بعدم تلميع صورة المؤسسة عقب حادثة الإذلال الجماعي.

وقالت الصحيفة الموالية للنظام "ريما اليوسف"، "يا سادة هنالك الآلاف من المسنين والمسنات والمبتوري الأطراف لعنوا تكريمكم وهم يبحثون في الزحام عن موطئ قدم ليريحوا أوجاعهم.

هنالك حيث كنت أرقب، مشاهد تدمي القلب وأناسٌ لم تأتِ لتسمع كلمات حفظوها عن ظهر قلب، كانوا بحاجةٍ لأدنى درجات الاحترام والإنسانية، وفق تعبيرها.

هذا ورصدت "شام" تعليقات المشاركين حيث تطابقت مع تأكيدهم بأن جميع المدعوين عادوا إلى منازلهم عبر سيارات الأجرة برغم وعود المؤسسة الخاصة في تقديم مساعدات لعناصر وعائلات الشبيحة بأن المواصلات مؤمنة ما ذاد من حالة التذمر سيما مع أن معظم المدعوين من المصابين في صفوف جيش النظام.

وكانت نشرت صفحة برنامج "جريح الوطن" الذي تشرف عليه "أسماء الأخرس"، بياناً جاء فيه الإعلان دعم البرنامج عبر تقديم منحة مالية للجرحى العسكريين ممن بلغت نسبة إصابتهم 40% فما فوق، وتشمل جرحى جيش النظام والميليشيات الرديفة لها، حسب نص البيان الذي ظهر في محاولة لتصدير "أسماء الأخرس" التي تستغل هذه البرامج للترويج الإعلامي لها.

وسبق أنّ شاركت أسماء الأخرس فيما قالت حسابات الرئاسة التابعة للنظام إنها عملية تقييم شاملة لأداء برنامج "جريح الوطن"، الخاص بجرحى جيش النظام والميليشيات الرديفة له، ويعتمد دعم المشروع من ميزانية الدولة للجمعيات التي من المفترض أنها للأعمال الخيرية، التي تستحوذ عليها زوجة رأس النظام وتستغلها في الترويج الإعلامي لها.

هذا ويواصل نظام الأسد تجاهل كافة من استخدمهم للسيطرة على المدن السورية بالحديد والنار والحصار حتى عناصر جيشيه الذي يرفض الإعلان عن حصيلة القتلى الذين يقدر عددهم بعشرات الآلاف، عوضتهم قيادة النظام العسكرية بساعة حائط وكمية من البرتقال، ومواشي من الماعز، الأمر الذي آثار سخرية كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.