أبرز ما جاء من ردود دولية على بدء عملية "نبع السلام" شرق الفرات

09.تشرين1.2019

ما إن أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انطلاق معركة "نبع السلام" شرق الفرات، حتى انهالت التصريحات الدولية المعلقة على العملية العسكرية التي تستهدف الميليشيات الانفصالية في منطقتي تل أبيض ورأس العين.

وقالت وزارة الدفاع التركية في بيان لها: " انطلقت عملية "نبع السلام" في الساعة الرابعة مساءً (13:00 تغ)، بهدف ضمان أمن حدودنا ومنع إنشاء ممر إرهابي جنوبها، ولتحييد الإرهابيين الذين يهددون أمننا القومي، وتوفير الظروف اللازمة لعودة السوريين المهجرين إلى ديارهم"، وأكدت إبلاغ الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا والناتو بالعملية.

وفور بدء المعركة، استدعت وزارة الخارجية التركية السفير الأمريكي لدى أنقرة لاطلاعه على العملية العسكرية شمال شرقي سوريا، كما استدعت ممثلي أعضاء مجلس الأمن إلى مقرها لإطلاعهم على معلومات حول عملية "نبع السلام".

وعن العملية، قال رئيس لجنة العلاقات الدولية بالمجلس الفيدرالي الروسي، إن تركيا لم تبحث هذه العملية مع "الحكومة السورية" قبل بدئها، في وقت طالب رئيس المفوضية الأوروبية تركيا بوقف العملية العسكرية، ودعا تركيا وبقية الأطراف لضبط النفس، معتبراً أن أي عملية عسكرية ستفاقم معاناة المدنيين.

من جهته، قال رئيس مجلس الأمن الدولي، إن المجلس يراقب الوضع في شمال شرقي سوريا عن كثب ويدعو إلى ضبط النفس وحماية المدنيين، مجدداً التأكيد على أنه لا حل عسكري في سوريا.

ودعا غوتيريش جميع الأطراف في سوريا للوفاء بالتزاماتها بموجب قرار مجلس الأمن 2254 وندعو إلى ضبط النفس وحماية المدنيين في شمالي سوريا

وأعربت رابطة المستقلين الكرد السوريين، عن دعم المنطقة الآمنة للخلاص من قوى الإرهاب، لافتة إلى أن العملية العسكرية شرقي الفرات كانت وما زالت مطلبا ثوريا سوريا وطنيا، في وقت حذرت منظمة العفو الدولية من استهداف المدنيين وأهداف مدنية في سوريا.

وطالب الاتحاد الأوروبي تركيا بوقف هجومها في سوريا، كما أدان وزير الخارجية الألماني الهجوم التركي في شمال شرق سوريا، كما أدانت فرنسا بقوة الهجوم التركي على شمال سوريا وأحالته إلى مجلس الأمن.

وقال رئيس المفوضية الأوروبية، إن تركيا لديها مشاكل أمنية على حدودها مع سوريا ويجب أن نتفهم ذلك، مضيفاً بالقول: "إذا كانت تركيا تخطط لإقامة منطقة آمنة فعليها ألا تتوقع أموالا من أوروبا لهذا الغرض".

من جهته، أكد زعيم حزب "الحركة القومية" المعارض حول عملية "نبع السلام" أن تركيا بدأت حملة مباركة بهدف تحييد المناطق التي تختبئ فيها المنظمات الانفصالية المهددة لوجودها.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إطلاق جيش بلاده عملية "نبع السلام" في شمال سوريا لتطهيرها من تنظيمي "بي كا كا/ ي ب ك" و"داعش" الإرهابيين، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة