أمنية "تحرير الشام" تغدر بـ "سهيل أبو تاو" وتحاول اغتياله بمدينة إدلب

18.آذار.2020

علمت شبكة "شام" من مصادر خاصة اليوم الأربعاء، أن عناصر أمنية تابعة لهيئة تحرير الشام، حاولت اغتيال رامي التاو المعروف "سهيل أبو تاو" خلال وجوده بمدينة إدلب لحضور مظاهرة في ذكرى انطلاقة الثورة السورية.

وقالت المصادر للشبكة إنها شاهدت قوة أمنية تتبع لهيئة تحرير الشام، حاولت بداية اعتقال "سهيل أبو التاو" في حي الثورة بمدينة إدلب، قبل أن يشتبك معهم على الفور، فقاموا بإطلاق عدة رصاصات باتجاهه والهرب بعد إصابة أحدهم بجروح.

وأوضحت المصادر أن "أبو التاو" وهو من أشهر رماة صواريخ التاو المضادة للدروع، أصيب بعدة طلقات في القدم واستطاع الإفلات من العناصر الأمنية ومقاومتهم قبل تجمع المدنيين للمكان، في حين غادرت سيارة القوة الأمنية دون أن يعترضها أحد.

وتعتبر مدينة إدلب مركز ثقل هيئة تحرير الشام الأمني والعسكري، وهي التي تسيطر على جميع مفاصل المدينة، كانت تمنع "أبو التاو" من دخول مناطق ريف إدلب بشكل كامل، قبل الحملة العسكرية الأخيرة التي أتاحت له ولكثير من قيادات الجيش الحر الملاحقين الدخول لريف إدلب، بضمانات عدم التعرض لهم.

وفي وقت سابق اليوم، اغتال مجهولون بريف إدلب، قيادياً بارزاً في حركة أحرار الشام، بعد استهدافه بعبوة ناسفة زرعت في سيارته بريف جسر الشغور.

وقالت مصادر محلية إن عبوة ناسفة زرعها مجهولون انفجرت بسيارة تقل قائد لواء العباس في حركة أحرار الشام "علاء العمر أبو أحمد" وهو من قرية الرامي، وذلك خلال تواجده في قرية عين الباردة بريف جسر الشغور، ما أدى لمقتله على الفور.

ونعت حسابات مقربة من الجبهة الوطنية التي تتبع لها الحركة، استشهاد القيادي، في وقت لم يكشف الجهة التي تقف وراء عملية الاغتيال.

وكانت تراجعت حدة عمليات الاغتيال والتفجيرات في ريف إدلب بشكل كبير خلال الأشهر الماضية، بعد عدة حملات أمنية طالت خلايا التفجيرات التابعة للنظام وداعش في المنطقة والتي قوضت العشرات من تلك الخلايا وقامت بتفكيكها واعتقال عناصرها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة