البابا فرنسيس يصلي على نية السلام في سوريا والعراق واليمن

25.كانون1.2019
البابا فرنسيس
البابا فرنسيس

أقام البابا فرنسيس الصلاة في الفاتيكان اليوم الأربعاء، بمناسبة عيد الميلاد، على نية السلام في سوريا والعراق واليمن، وخلاص أطفال الشرق الأوسط واللاجئين، وقال البابا مخاطبا الآلاف في الفاتيكان: "إخوتي وأخواتي الأعزاء، عيد ميلاد سعيد".

ودعا البابا أن "يصبح المسيح نورا للأطفال الذين يعانون من النزاعات في الشرق الأوسط وفي دول العالم الأخرى"، وقال: "لتكن الصلاة مواساة للشعب السوري الحبيب، الذي لم ير بعد نهاية العداوة التي مزقت بلاده".

وتابع: "ولتكن الصلاة أيضا مواساة للعراق المليء بالتوتر الاجتماعي، واليمن الذي يعاني من أزمة إنسانية حادة"، متضرعا للخالق بأن يمد اللاجئين بحياة آمنة، لافتاً إلى أنه "بسبب انعدام العدالة يضطر هؤلاء للهجرة... انعدام العدالة يدفعهم إلى اجتياز الصحراء والبحر، اللذين أصبحا مقبرة لهم".

وسبق أن أرسل بابا الفاتيكان البابا فرانسيس رسالة إلى الإرهابي الأول المجرم بشار الاسد مع الكاردينال تركسون الذي زار دمشق والتقى خلالها رئيس النظام المجرم، في شهر تموز، وجاءت الرسالة بمطالب عدة أولها إنهاء الأزمة الإنسانية في محافظة إدلب وحماية المدنيين، واتخاذ خطوات لعودة النازحين.

وطالبت الرسالة حينها بحماية المدنيين وإنهاء الكارثة الإنسانية في ادلب، واتخاذ خطوات ملموسة لعودة النازحين بشكل آمن، وإطلاق سراح المعتقلين، وضمان وصول العائلات لمعلومات عن ذويهم، وضمان ظروف إنسانية للمعتقلين السياسيين".

وقال المتحدث باسم الفاتيكان، في بيان، إن "مبعوثا للبابا فرانسيس أبلغ بشار الأسد، خلال اجتماع اليوم، بمخاوف البابا إزاء الوضع الإنساني في شمال غرب سوريا"، وأكد أن الكاردينال بيتر كودو أبيا توركسون سلم بشار الأسد رسالة عبر فيها البابا عن "قلق عميق" إزاء الوضع في سوريا خاصة السكان المدنيين في محافظة إدلب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة