البنتاغون يكذب روسيا ... لا تعزيزات عسكرية في المتوسط

28.آب.2018

نفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اليوم، الشائعات الروسية التي روجت لها خلال الأيام الماضية حول تعزيز بوارجها العسكرية وقواتها في البحر المتوسط، معتبرة أن تلك الادعاءات لا تتوافق مع الحقيقة.

وجاء رد البنتاغون بعد التصريحات والتقارير الروسية التي كثرت وتيرتها في الأيام الماضية حول تعزيزات عسكرية أميركية جديدة في البحر الأبيض المتوسط استعداداً لضربة عسكرية يحضر لها ضد النظام السوري.

وقال المتحدث باسم البنتاغون، إريك باهون، في تعليق حول الموضوع لوكالة "تاس" الروسية: "إن التقارير الروسية حول تعزيز القدرات العسكرية الأميركية في شرق البحر الأبيض المتوسط ليست إلا دعاية وهي غير صحيحة".

وأكد أن "هذا الأمر لا يعني أن الولايات المتحدة غير مستعدة للعمل حال إعطاء الرئيس الأميركي أمرا مباشرا باتخاذ مثل تلك الإجراءات".

وكانت أعلنت وزارة الدفاع الروسية، يوم الاثنين، أن الولايات المتحدة تواصل تعزيز وسائلها القادرة على إطلاق صواريخ مجنحة في منطقة الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن هذه التعزيزات هدفها توجيه ضربة للنظام في سوريا.

وأوردت الوزارة أن مدمرة "روس" الأمريكية التي تحمل على متنها 28 صاروخا من طراز "توماهوك"، دخلت مياه البحر الأبيض المتوسط في 25 أغسطس، وأن مدى هذه الصواريخ يتيح للولايات المتحدة استهداف الأراضي السورية كافة.

وذكرت الوزارة أن مدمرة "ساليفانز" الأمريكية التي تحمل على متنها 56 صاروخا مجنحا دخلت مياه الخليج سابقا، بالإضافة إلى نقل قاذفة B-1B الاستراتيجية الأمريكية وهي تحمل 24 من صواريخ JASSM المجنحة من نوع "جو - سطح"، إلى قاعدة "العديد" الجوية في قطر.

وتحاول روسيا الربط بين ماتروجه هي وإعلامها عن استفزاز كيماوي تعده الفصائل في إدلب وبين وصول هذه القطع الأمريكية وأنها تتجهز للرد على النظام في حال حصل على اعتباره هو من سيتهم، في رواية متبعة من قبل روسيا في كل مرة ينوي فيها النظام استهداف منطقة بالأسلحة الكيماوية أو تهديدها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة