الخارجية الكندية تدين استهداف المدنيين والرتل التركي بإدلب

21.آب.2019

أدانت وزارة الخارجية الكندية، الهجمات العنيفة لنظام الأسد وحلفائه على المناطق السكنية في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، ودعت الأطراف إلى احترام جهود خفض التصعيد.

وذكر بيان الوزارة أن كندا تدين القصف الذي استهدف الإثنين رتلًا عسكريًا تركيًا، وتصعيد العنف ضد المدنيين في سوريا، وتابع: "يجب على نظام الأسد وحلفائه وقف الهجمات الجوية في إدلب والعودة إلى وقف إطلاق النار"، كما دعت الخارجية الكندية جميع الأطراف إلى احترام جهود خفض التصعيد.

يأتي ذلك في وقت كثفت طائرات النظام المروحية والحربية والطائرات الروسية، من قصفهما الجوي بالصواريخ والبراميل المتفجرة علة مدن وبلدات ريف إدلب الشرقي، مسجلة العشرات من الغارات والبراميل على المنطقة.

وكان أطلق فريق منسقو استجابة سوريا، مناشدة إنسانية ودعوة فورية، مُطالبا بتجنيب المدنيين في "ريف ادلب الجنوبي وريف حماة الشمالي" من أي خطر، وإبعادهم عن مناطق الحرب من خلال السماح بفرض هدنة إنسانية لإخراج المدنيين العالقين من المنطقة.

وعبّر الفريق عن رفضه لتحويل المدنيين إلى أهداف عسكرية أو إجبارهم على البقاء في أي منطقة نزاع بما يُخالف حق الإنسان في العيش بأمان، مطالباً القوى الدولية بحماية المدنيين والممتلكات العامة والخاصة.

وحذر منسقو استجابة سوريا كلا من قوات النظام السوري وروسيا من ارتكاب أي عمليات تصفية للمدنيين في المناطق التي تم السيطرة عليها مؤخراً، كما طالب الفريق أخيرا كافة الجهات الإنسانية المحلية والدولية العمل على تأمين آلاف المدنيين الفارين من أعمال النزاعات العسكرية والذين لازال العديد منهم في العراء وتحت الأشجار دون وجود مأوى يحفظ كرامتهم حتى الآن.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة