انقلاب عسكري يطيح بأحمد العودة قائد فرقة شباب السنة في بصرى الشام

03.آب.2016

متعلقات

شهدت مدينة بصرى الشام شرق درعا حالة من عدة الاستقرار والتخوف عقب حدوث اشتباكات ومظاهرات للأهالي.. حيث وقع انقلاب عسكري وانقسام بين قادة فرقة شباب السنة.


حيث قال ناشطون أن المدينة منذ الصباح شهدت تحرك للأهالي وخروج مظاهرات كبيرة وإغلاق الطرقات ووضع حواجز، في حالة غضب ضد تجاوزات فرقة شباب السنة وقائدها أحمد العودة، وذلك عقب جريمة قتل قيل أن قائد الفرقة العودة المسؤول عنها، ومن ثم قيام عناصر يتبعون لأحمد العودة بإقتحام منزل محمد الطعمة "نائب قائد الفرقة والمستيقل من القيادة قبل قرابة السنة" وإطلاق النار على أخيه وضرب والده، كما أن الإنقسامات والانشقاقات في الفرقة قد زادت في الآونة الأخيرة، والتعدي والتجاوزات على المواطنين قد استفحل وأصبح لا يطاق حسب ما قاله ناشطون.


فقام على إثرها الأهالي بمحاصرة مقرات الفرقة، ما أجبر العودة وعدد من القيادات على الهروب والتخفي، كما قال ناشطون أن المجلس العسكري التابع للفرقة اجتمع وقرر تسليم القيادة لمحمد الطعمة ليقوم الطعمة وشخص أخر يدعى بلال الدروبي والقوات الموالية لهما بمحاصرة مقرات الفرقة ومستودعات الذخيرة والأسلحة والسيطرة عليها جميعها، بما يشبه الإنقلاب العسكري.


كما توجهت دار العدل الى المدينة لحل القضية بقوة فصل عسكرية والوقوف عليها خوفا من أن تكبر ويصعب السيطرة عليها، حيث جرت اجتماعات موسعة مع وجهاء المدينة وقادة الفصائل، وقال ناشطون أن العودة ومن معه سلموا أنفسهم لدار العدل في محاولة لتهدئة النفوس.


وقد علق الشرعي السابق للفرقة الشيخ أبو بكر فارس على هذا الأمر وقال إن الفرقة قد طغت كثيرا وتجبرت على الأهالي وأنه حذر قادات الفرقة وقال لهم أن الفساد والظلم ضد الأهالي أصبح لا يطاق، وعبر عن سعادته لما آلت اليه الأمور بفضل ما أسماه وعي ابناء المدينة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة