تطبيع إماراتي متواصل مع الأسد آخرها توقيع عقود للاستثمار في سوريا

01.أيلول.2019

تواصل بعض الدول العربية عمليات التطبيع مع نظام الأسد، بعدف دعمه على قتل السوريين والمساهمة في إعادة إعمار ماخلفته طائراته وصواريخه التي وجهها ضد الشعب السوري.

وفي هذا الصدد، قال رجال أعمال إماراتيون، إنهم اتفقوا مع نظام الأسد، على قائمة مختلفة من الاستثمارات في سوريا، على هامش حضور وفد كبير منهم معرض دمشق الدولي.

وقال رئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة عبد اللـه سلطان العويس، إن قائمة الاستثمارات التي اتفق عليها بين الجانبين، شملت: الطاقة والطاقات المتجددة، والزراعة، والصناعات الزراعية.

ولفت العويس وهو ضمن وفد رجال الأعمال الذين زاروا دمشق للمشاركة في معرض دمشق الدولي، إلى أن "القطاع الخاص يبحث عن فرص دائمة للاستثمار، ومعرض دمشق الدولي بأهميته ومساحته الكبيرة دفع بالقطاع الخاص للمشاركة والنظر بإمكانيات الاستثمار".

من جهته، قال نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة الفجيرة سرور حمد للصحيفة ذاتها: "المجالات التي تهم الشركات الإماراتية للاستثمار فيها في سوريا متنوعة، ومنها المجال السياحي والعقاري والصناعي والزراعي، وخاصة صناعات القطن والأنسجة وزيت الزيتون وتوليد الطاقة الكهربائية".

وكانت أكدت لجنة الوفود والعلاقات العامة بمعرض دمشق الدولي، مشاركة وفود خليجية في معرض دمشق الدولي في دورته الحادية والستين، وقالت إنه تم تثبيت مشاركة وفدين اقتصاديين رفيعي المستوى، الأول من دولة الإمارات ويضم نحو 40 شخصاً والآخر من سلطنة عمان ويضم 35 شخصاً، إضافة إلى المشاركين بالجناح العماني وهم 15 شخصاً.

وتعد هذه المشاركة الخليجية في معرض دمشق الدولي الأولى في نشاط اقتصادي سوري، بعد تعليق الجامعة العربية عضوية سوريا عام 2011، وتسعى عدة دول عربية إلى إعادة سوريا إلى الجامعة، وقالت مصادر دبلوماسية عربية إن بعض دول الخليج العربي لا تمانع عودة العلاقات مع دمشق شرط تخليها عن إيران.

وكانت دولة الإمارات العربية قد أعادت فتح سفارتها بدمشق نهاية عام 2018، وعيّنت قائماً بالأعمال فيها، دون أن تطرأ تطورات أخرى كتعيين سفير، إذ ترافقت هذه الخطوة بالحذر على خلفية مواصلة دمشق تعزيز علاقاتها مع إيران.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة