حسون... "الحوار هو صفة من صفات الله عز وجل"

29.كانون1.2014

خرج مفتي الأسد العام أحمد بدر الدين حسون ليطرح رؤيته الدينية بشأن المفاوضات الروسية المزمع عقدها في موسكو نهاية الشهر القادم ، معطياً لها أسس دينية كما إعتاد ، في تشريع كل شيء يصب لمصلحة نظامه.

و عبّر حسون عن إيمانه بأن " 2015 هو عام نهاية الأزمة بإذن الله وعودة سورية لتقود الفكر العربي والثقافة العربية والمنهج الإنساني للعلاقة بين الشعوب وبين الإنسان وأخيه الإنسان و أضاف " إستطاع الشعب السوري أن يحطم الفكر الطائفي والتكفيري الذي نادى به أعداء الشعب السوري وأن يقف أمام كل تخويفهم العسكري بثقافته ومحبته لبعضه البعض أمام كراهيتهم."

وتحدث "المفتي" خلال لقائه لجنة التوجيه والإرشاد في مجلس شعب الأسد عن مفهوم القيم الأخلاقية في ظل الأزمة التي تمر بها سورية وأهمية بدء البناء الأخلاقي في المجتمع السوري لعودة القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية ومسح ما حملته أفكارهم وعقولهم من الأم خلال السنوات الأربع الماضية.

و حول جهود عقد حوار سوري سوري في موسكو قال حسون :"إننا منذ اللحظة الأولى للأزمة دعونا إلى الحوار فهو صفة من صفات الله عز وجل ومؤمنيه ولا يستطيع أن يفعله من لا يؤمنون برسالة أو قضية بل يحبون الجدال ونحن مستعدون للحوار مع أبنائنا وأرجو ألاّ يأتوا للجدال لأن الحوار مثمر والجدال مصادم".

ودعاً إلى بدء العام الجديد بحركة أخلاقية صافية وهي المصالحة لكل أبنائنا "وإلى تكاتف جميع الجهات بمن فيها أعضاء مجلس الشعب لتحقيق هذه المصالحة" مشيراً إلى ضرورة إعادة النظر ببعض المصطلحات والعناوين التي تفرض علينا وتستهدف فكر وعقول أبنائنا."

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة