حكومة "الإنقاذ" تعلن تحرير رهينة إيطالية وتسليمها لحكومة بلادها اليوم في باب الهوى

22.أيار.2019
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

متعلقات

عقدت "حكومة الإنقاذ" الذراع المدني لهيئة تحرير الشام اليوم الأربعاء، مؤتمراً صحفياً في معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، معلنة تسليم المختطف الإيطالي في سوريا "أليساندرو سارديني" بعد ظهوره بمقطع فيديو قبل قرابة شهر، في وقت قالت الإنقاذ إنه كان لدى عصابة تمتهن الخطف والابتزاز المالي، دون أي معلومات أخرى.

ووفق ماقال معاون وزير الداخلية في الحكومة "علي كدة" إن حكومته استطاعت تحرير المختطف، فيما لم يكشف عن تفاصيل عملية التحرير والمعلومات التي قادت لتحريره أو الجهة التي كانت تخطفه، حيث قامت الإنقاذ بالتواصل مع جهات معنية لتسليمه اليوم لحكومة بلاده.

وفي آب/أغسطس 2018 ، تحدثت وسائل إعلام إيطالية عن قضية رهينة من منطقة بريشيا هو أليساندرو ساندريني (عامل 33 عاما)، اختفى في تشرين الاول/أكتوبر 2016 بعد توجهه الى تركيا لقضاء عطلة، ويبدو أنه دخل الأراضي السورية.

وكسرت والدته الصمت الذي نصحتها به وزارة الخارجية بعد تلقيها عدة مكالمات هاتفية قصيرة من ابنها وشريط فيديو واحدا على الأقل حيث شوهد وهو راكع مرتديا زيا برتقاليا يواجه تهديدات مسلحين.

وفي 6 نيسان 2019، أعلن رئيس الحكومة الإيطالية، جوزيبي كونتي، إطلاق سراح الرهينة الإيطالي "سيرجيو زانوتي"، المختطف في سوريا منذ نيسان/أبريل 2016"، فيما لم يكشف عن الجهة التي كانت تحتجز الرهينة، كما لم يكشف تفاصيل الصفقة التي أوصلت للإفراج عنه.

وسبق أن أفرجت "هيئة تحرير الشام" عن "شاكيل" وهو (باكستاني-بريطاني الجنسية) عامل في مجال الإغاثة والمسؤول عن منظمة GHUGS في إدلب، اعتقل قبل شهر مع معاونه اللبناني الجنسية المدعو (أبو وليد اللبناني) وصادرت في وقت سابق ممتلكات المنظمة في إدلب بينها محال ومطعم وعدة سيارات حيث تم تسليم تلك الممتلكات في وقت سابق إلى منظمة IHH التركية التي توصلت عملية متابعة ملفه لحين الإفراج عنه.

وسبق أن أفرجت الهيئة عن مواطنة أرجنتينية كانت قد اعتقلتها لدى دخولها إلى سوريا قبل عامين، حيث تولت حكومة الإنقاذ تسليم المختطفة إلى سفارة بلادها في معبر باب الهوى.

وفي الخامس من شهر شباط من العام الماضي، سلمت حكومة الإنقاذ المواطنين الكنديين (شان وجولي)، واللذان - وفق رواية الإنقاذ - دخلا عن طريق التهريب من لبنان إلى الأراضي السورية، مرورًا بمناطق النظام ووصلوا إلى قلعة المضيق في ريف حماة الغربي.

وفي تشرين الأول من العام الماضي، أفرجت هيئة تحرير الشام عن الصحفي الياباني "جومبي ياسودا" بعد ثلاث سنوات من اختفائه في شمال سوريا، بوساطة قطرية، دون أي تفاصيل عن حجم الصفقة التي أوصلت للاتفاق وقبول الهيئة - التي لا تعترف بوجوده لديها - الإفراج عنه.

وتتجه هيئة تحرير الشام - وفق تفاهمات دولية - للتخلص من جميع الملفات العالقة لاسيما فيما يتعلق بعمليات الخطف لصحفيين أجانب، أبرزهم ياسودا والصحفي الجنوب أفريقي "شيراز محمد" وعدة مختطفين من جنسيات أجنبية كانت الهيئة فاوضت عليهم دون التوصل لأي اتفاق لمبادلتهم خلال السنوات الماضية.

وتنفي الهيئة في كل مرة صلتها أو علاقتها بأي عملية خطف في الشمال المحرر، وتحاول دفع حكومة الإنقاذ الذراع المدني لهيئة تحرير الشام لتولي مهمة تسليم المواطنين لسفارات بلادهم عبر معبر باب الهوى، وسط تغطية إعلامية كبيرة للحدث، وإعطاء الحكومة دفعاً إعلامياً في محاولة لتعويمها وتبيض صورتها، في وقت لم تكشف أي من الإنقاذ والهيئة عن أي تفاصيل تتعلق بالمكان الذي وجد فيه هؤلاء الأجانب وكيف وصلوا لحكومة الإنقاذ علمًا انهم خطفوا قبل تشكيلها بسنوات.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة