غرفة عمليات الثوار في الجنوب تؤكد ثباتها وتصيب طائرة حربية.. وقوات الأسد تتقدم في اللجاة

26.حزيران.2018

تمكنت قوات الأسد والمليشيات الإيرانية بعد 10 أيام من المعارك العنيفة من السيطرة على مناطق واسعة من اللجاة وأيضا على مدينة بصرالحرير وبلدة مليحة العطش، حيث تعرضت بصر الحرير ومحيطها يوم أمس لأكثر من 500 غارة جوية من الطائرات الحربية الروسية والأسدية وألقت المروحيات 35 برميل متفجر ترافقت مع قصف بصواريخ الفيل ومئات من قذائف المدفعية والهاون.

وقالت غرفة العمليات المركزية في الجنوب أن الثورة لن تتراجع بتراجع ثوارها من أي نقطة لتعزيز ثباتهم في نقاط أخرى، مضيفين أن الطائرات ولا إعلام الأسد الكاذب يرعبهم، وليس لهم منا إلا النار التي تحرق جنودهم و ارتالهم.


كما وأكدت غرفة العمليات المركزية أن وحدات الدفاع الجوي تمكنت من إصابة طائرة من نوع سوخوي 22 و اشتعال النيران بأحد محركاتها، أثناء قصفها لبلدات وقرى شرقي درعا.

فيما يقوم الثوار بتسيير المساندات العسكرية إلى بصرالحرير في محاولة لاستعادتها، حيث تدور معارك عنيفة جدا في المنطقة مع تأكيد أن الاشتباكات في المدينة هي حرب كر وفر، سقط خلالها العديد من القتلى والجرحى في صفوف قوات الأسد.

كما تصدى الثوار في بلدة ناحتة لمحاولات قوات الأسد التقدم في البلدة مكبديهم خسائر كبيرة في العتاد والأرواح، وأعلن غرفة العمليات عن استهداف معاقل الأسد في حي السحاري بمدينة درعا محققين اصابات مباشرة.

وشنت الطائرات الحربية عدة غارات على بلدات الحراك وناحتة والصورة، في الوقت الذي قصف فيه الطيران المروحي أحياء مدينة درعا وناحتة والحراك بأكثر من 20 برميل متفجرة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة