كيف قتل لقاح الحصبة الأطفال في الداخل السوري و هل يعوض مبلغ ( مليوني ليرة سورية ) عن كل طفل

30.تشرين2.2014

صدر عن نقابة أطباء سوريا الأحرار التقرير الختامي للجنة التحقيق الشامل في قضية لقاح الحصبة في محافظة إدلب و الذي توفي إثر هذا اللقاح أكثر من عشرة أطفال إضافة إلى إصابة أحدهم بالعجز نتيجة إعطائه للقاح منذ أشهر .
حيث أوضحت خلاصة التقرير أنه توفي 17 طفلا بعد التلقيح بلقاح الحصبة بتاريخ 2014/9/16
في مناطق متفرقة بريف إدلب ( جامع جرجناز الجنوبي - جامع أم مويلات الكبير - جامع سنجار الكبير )
و تفاوتت  أعمار الأطفال المتوفين بين سن الأربعة أشهر و السنتين ، في حين أكد التقرير أن الطفل " عبد الستار الدغيم أصيب بالعجز و هو بسن 6 أشهر نتيجة تلقيحه بذاك اللقاح ، و لفت التقرير إلى أمر ظهور أعراض الإصابة على 22 طفل آخرين إلاّ أنهم تعافوا تماماً دون أن يصابوا بأي مشكلة .
و كشف التقرير عن السبب المباشر الذي أودى بحياة الأطفال مبيناً أنه حصلت الوفيات نتيجة خلط المشرفين على اللقاح " مذيب اللقاح الصحيح " و هو الماء المقطر مع مادة دوائية تدعى " الاتراكوريوم "
و عن تفاصيل الحادثة و كيف أودت هذه اللقاحات بحياة الأطفال شرح التقرير الاستنتاجات التي توصل إليها و التي تفيد بأنه تواجد في مشفى جرجناز الميداني كمية كبيرة جداً من دواء " الأتراكوريوم " الذي يستخدم للتخدير في العمليات الجراحية ، و تم حفظ هذه الكمية في براد اللقاح من قبل الممرض أسامة الدغيم ، و بعدها تم وضع أمبولات المذيب في براد اللقاح دون أن يتم إفراغ البراد من دواء التخدير ، الأمر الذي أدى لخلط اللقاح بدواء التخدير بدل من المذيب الخاص للقاح ، ما أدى لوقوع الحادثة .
و حسب ما أكده التقرير الصادر عن نقابة الأطباء الأحرار فقد تمت محاكمة جميع المتهمين بالقتل غير العمد كما تم الاتفاق على منح مبلغ مليوني ليرة سورية لكل طفل توفي أو تعرض للإعاقة و يتكفل بتأمينها الطرف الجاني، ولكن هل سيعوض المبلغ المذكور عن ضحكات الأطفال و جمالهم الذي ذهب ضحية للإهمال و عدم القدرة على تحمل مسؤولية حياة الأطفال.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة