هدنة هشة ... قوات الأسد تصعد قصفها على محوري "الكبينة والسرمانية" تمهيداً للتقدم

18.أيار.2019
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

صعدت قوات الأسد والميليشيات الموالية لها، من قصفها المدفعي والصاروخي على محوري السرمانية والكبينة ودوير الأكراد بريفي اللاذقية وحماة، في استمرار لمحاولات التقدم في المنطقة، تزامناً مع الحديث عن هدنة لمدة 72 ساعة في المنطقة تبدو هشة منذ بدايتها.

وقال نشطاء إن قصف عنيف ومكثف من قبل قوات الأسد والميليشيات الموالية بصواريخ شديدة الانفجار والتدمير يطال محاور الكبينة والسرمانية ودوير الأكراد، يبدو أنها محاولة جديدة للتوسع في المنطقة، بعد محاولات سابقة فاشلة.

وفي السياق، تعرضت أطراف بلدة بداما بريف جسر الشغور لقصف صاروخي من قبل قوات الأسد المتمركزة في ريف اللاذقية، في حين بدأت روسيا تسوق الحجج للتصعيد بريف اللاذقية لمرة جديدة، من خلال نقل خبر عبر وكالة "سبوتنيك" نسبته لمصادر سورية بأن هناك قصفاً طال قاعدة حميميم الروسية، وأن قوات الأسد ردت على الهجوم، لتخلق - وفق نشطاء - مبررات جديدة للتصعيد بريف اللاذقية وكسب الهدنة بريف حماة.

وكان حذر نشطاء من مغبة محاولات النظام التقدم في منطقة الكبينة والسرمانية، بهدف كشف منطقة سهل الغاب وريف جسر الشغور، قبل متابعة التمدد من ريف حماة بعد تأمين المناطق الكاشفة للمنطقة وضمان سهولة تحركها.


وكانت أعلنت الجبهة الوطنية للتحرير صباح اليوم السبت، صد محاولة تقدم لقوات الأسد على باتجاه حرش الكركات بريف حماة، مؤكدة تمكنها من استهداف مجموعة لقوات الأسد في بلدة الحويز بصاروخ من نوع تاو ما أدى لمقتل وجرح عدد من العناصر، بالإضافة لتدمير عربة "بي أم بي" بعد استهدافها بصاروخ من نوع كورنيت في ذات البلدة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة