Ahmad

Ahmad

وثقت مصادر إعلامية محلية اعتقال عدداً من المدنيين من أبناء الغوطة الشرقية على يد مخابرات النظام، وذلك منذ مطلع الشهر الجاري، ضمن حملات المداهمات والاعتقالات التعسفية التي تلاحق المدنيين في مناطق سيطرة النظام.

وقالت شبكة "صوت العاصمة"، إنها وثقت 14 حالة اعتقال نفذتها استخبارات النظام بحق مدنيين من أبناء مدن وبلدات دوما وسقبا والنشابية ومسرابا بغوطة دمشق الشرقية، خلال الأيام الماضية.

وأشارت إلى أنّ دورية تابعة للأمن العسكري في مخابرات النظام اعتقلت في 21 أيلول/ سبتمبر الجاري سيدة خمسينية في بلدة سقبا، بريف دمشق وجرى نقلها إلى مكان مجهول، دون معرفة التهم الموجهة إليها.

كما نفّذت المخابرات مداهمات خلال الأيام الماضية استهدفت محيط السوق التجاري في دوما، ومحيط مسجد أبو الرهج، ومداخل مدن وبلدات الغوطة، أفضت إلى اعتقال عدد من المدنيين معظمهم من فئة الشباب ما يرجح اعتقالهم للزج بالخدمة العسكرية الإلزامية والاحتياطية في جيش النظام.

وخلال الشهر الجاري اعتقلت مخابرات النظام ثلاث سيدات وطفلة من أهالي بلدة "كناكر" ما أدى لحدوث توتر أمني كبير في البلدة على خلفية قمع مطالب الأهالي بالإفراج عن المعتقلات.

وسبق أن قالت شبكة "صوت العاصمة"، المحلية إن ما لا يقل عن 112 شاب اعتقلوا من مدينة دوما في غوطة دمشق الشرقية، وذلك في فترة زمنية قصيرة حيث شملت عملية التوثيق الاعتقالات منذ بداية شهر حزيران/ يونيو الفائت وحتى 22 من الشهر ذاته.

وقالت الشبكة حينها، إن مخابرات النظام والأفرع الأمنية التابعة لها شنت حملات دهم واعتقال طالت عشرات الشبان من أبناء مدينة دوما، بهدف التجنيد الإجباري في صفوف جيش النظام.

في حين تخضع عموم الغوطة الشرقية لتشديد أمني كبير حيث تقوم دوريات عسكرية وأمنية بإنشاء حواجزها في الشوارع الرئيسية من المدينة وأخضعت جميع المارة لعمليات الفيش الأمني الذي طالما يسفر عن اعتقالات بتهم مختلفة.

هذا ونفذت ميليشيات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها عدة حملات دهم واعتقال طالت مناطق متفرقة قرب العاصمة السورية ومحيطها، نتج عنها اعتقال عشرات الأشخاص منذ بداية العام الجاري بتهم وحجج مختلفة، تزعم أن بعضها تتعلق بـ "الإرهاب"، التهمة الأكثر رواجاً التي يتبعها عمليات التعذيب التنكيل بالمعتقلين.

الكلمات الدليلية

سجّلت المناطق المحررة 35 إصابة بفايروس "كورونا"، بينما جرى تسجيل 16 إصابة و4 وفيّات بمناطق قسد، فيما رتفعت صحة النظام حصيلة الوباء مع تسجيل 42 إصابة جديدة وحالتي وفاة، في ظل غياب الإجراءات الوقائية من الجائحة وذلك مع اقتراب الإصابات المعلنة من حاجر الـ 4000 إصابة في مناطق سيطرة النظام.

وفي التفاصيل سجّل مختبر الترصد الوبائي مساء أمس، 35 إصابة جديدة بكورونا في مناطق الشمال المحرر، فيما توزعت الإصابات بـ 13 إصابة في مناطق محافظة حلب كان أكبرها في مدينة الباب بـ 10 إصابة و2 في أعزاز وحالة واحدة في مدينة عفرين بريف حلب.

يُضاف إلى ذلك 22 إصابة في محافظة إدلب وبذلك أصبح عدد الاصابات الكلي 760 كما تم تسجيل 75 حالات شفاء بمناطق حلب وإدلب وبذلك أصبح عدد حالات الشفاء الكلي 335 حالة، وتوقفت حصيلة الوفيات عند 6 حالات منذ تفشي الوباء.

وأفاد مركز أعزاز الإعلامي عبر صفحته على فيسبوك، بأن المشفى الوطني في المدينة أغلق قسم الإسعاف لساعات بعد اكتشاف إصابة بفيروس كورونا في القسم استدعت إخلاءه وتعقيمه بشكل كامل وإعادة فتحه من جديد.

في حين أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام مساء أمس الخميس، عن تسجيل 42 إصابة جديدة بوباء "كورونا" ما يرفع عدد الإصابات المعلن عنها في مناطق سيطرة النظام إلى 3966 حالة، فيما سجلت حالتي وفاة جديدة، وفقاً لما ورد في بيان صحة النظام.

وبذلك رفعت الوزارة حالات الوفاة المسجلة بكورونا مع تسجيل الحالات الجديدة إلى 183 حالة وفق البيانات الرسمية قالت إنها توزعت على حلب وحمص.

وتوزعت الإصابات على النحو التالي: 10 في حمص 8 حالة في حلب و6 في دمشق و5 بريفها و6 في درعا و5 في طرطوس و2 في اللاذقية، فيما كشفت عن شفاء 15 مصابين مايرفع عدد المتعافين من الفيروس إلى 1013 حالة.

والجدير بالذكر أن مواقع التواصل الاجتماعي شهدت انتشاراً ملحوظاً لصور النعوات في مناطق سيطرة النظام لا سيّما في دمشق وريفها، وسط مخاوف كبيرة بشأن تفشي الفايروس مع رصد أعمار المتوفين من كبار السن ما يشير إلى ازدياد عدد الوفيات الناجمة عن كورونا، وسط تجاهل النظام الذي يخفي الحصيلة الواقعية للوباء، فيما احتفى إعلامه أمس بوصول شحنة مساعدات طبية قادمة من الصين.

بالمقابل سجّلت "الإدارة الذاتية" اليوم الجمعة، عبر هيئة الصحة التابعة 16 إصابة بـ "كورونا" فيما تغيب الإجراءات الوقائية من الوباء مع بقاء التنقل البري والجوي بين مناطق نظام ومناطقها شمال شرق البلاد، وبذلك يرتفع عدد الإصابات المعلنة في مناطق سيطرة "قسد" إلى 1359 حالة.

وبحسب بيان هيئة الصحة ذاتها فإنّ عدد الوفيات في مناطق "قسد" ارتفع إلى 59 حالة، مع تسجيل حالات 4 وفاة جديدة فيما أصبحت حصيلة المتعافين 390 مع تسجيل 11 حالة شفاء، فيما توزعت حالات الإصابات الجديدة على مناطق الحسكة والرقة ودير الزور.

يشار إلى أنّ حصيلة الإصابات المعلنة في كافة المناطق السورية وصلت إلى 6,085 إصابة معظمها في مناطق سيطرة النظام المتجاهل والمستغل لتفشي الوباء، فيما شهدت مناطق "قسد" تصاعد بحصيلة كورونا مع انعدام الإجراءات الوقائية، فيما تتوالى التحذيرات الطبية حول مخاطر التسارع في تفشي الجائحة بمناطق شمال سوريا مع اكتظاظ المنطقة بالسكان.

الكلمات الدليلية

إدلب::
تعرضت بلدتي سفوهن وكنصفرة وقرية الملاجة بالريف الجنوبي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد.


حماة::
تعرضت قرى وبلدات الزيارة وقسطون والمنصورة وقليدين وتل واسط بسهل الغاب بالريف الغربي لقصف بقذائف المدفعية والصواريخ من قبل قوات الأسد، وردت فصائل الثوار باستهداف مواقع قوات الأسد في معسكر جورين بصواريخ الغراد.


ديرالزور::
أصيب طفل جراء انفجار دراجة نارية في مدينة البصيرة بالريف الشرقي.


الحسكة::
انفجرت دراجة نارية مفخخة أمام إحدى المحال التجارية في بلدة تل حلف غربي مدينة رأس العين، ما أدى لسقوط جرحى في صفوف المدنيين، وبعد ساعة انفجرت سيارة مفخخة في البلدة، ما أدى لسقوط 4 شهداء وعدد من الجرحى في صفوف المدنيين.

الكلمات الدليلية

شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، على أهمية منصة أستانا المعنية بالملف السوري، مذكرا بما أسماه "الدور البارز" الذي لعبته الدول الضامنة لها في تشكيل اللجنة الدستورية السورية، في وقت لم يتطرق الوزير لسياسة المماطلة والتعطيل الذي تتبعه روسيا في تأخير الحل السياسي.

وفي مؤتمر صحفي في أعقاب مباحثات في موسكو مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، قال لافروف: "تم تشكيل منصة أستانا للخروج من الطريق المسدود الذي وصلت إليه محاولات زملائنا الأمميين لإطلاق حوار سوري سوري في جنيف".

وأضاف أنه "وبعد تأجيل المفاوضين الأمميين اللقاءات بين الحكومة والمعارضة دون بروز أي أفق لحل هذا الوضع، اتفقت روسيا وتركيا وإيران على الاستفادة من الفرص المتوفرة وتسخير اتصالاتها مع مختلف القوى السياسية في سوريا لتجاوز هذا المأزق".

ولفت إلى أن ثلاثية أستانا هي صاحبة مبادرة مؤتمر "الحوار الوطني السوري" في مدينة سوتشي الذي اعتبره أنه توج ببيانات أعربت فيها الحكومة والمعارضة عن التزامهما بتشكيل اللجنة الدستورية وإصلاح دستوري في سوريا.

وأضاف: "متابعتنا باستمرار وعن كثب لعمل اللجنة الدستورية بالتنسيق الوثيق مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة السيد غير بيدرسن، تعود بالنفع على القضية، وهذا ما أكدته اتصالاتنا مع الأمم المتحدة في الأسابيع الأخيرة".

وسبق أن لفت نائب وزير الخارجية الروسية، سيرغي فيرشينين، إلى أن قمة صيغة أستانا بشأن سوريا ستعقد في إيران، بمجرد أن تسمح الظروف الصحية والوبائية بذلك.

وقال فيرشينين لوكالة "سبوتنيك" الروسية ""لدينا اتفاق على أن تعقد قمة أستانا القادمة في إيران بمجرد توفر الشروط الوبائية لذلك"، ولفت فيرشينين إلى أن الاستعدادات للقمة قد بدأت في وقت سابق

وفي الأول من تموز الفائت، عقد رؤساء "تركيا وروسيا وطهران"، قمة ثلاثية عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، في إطار مشاورات أطراف "مسار آستانة"، تركز البحث على "إعادة ضبط الساعات بين الأطراف الثلاثة على خلفية التطورات الميدانية والسياسية".

الكلمات الدليلية