قليجدار يواصل استخدام سلاح اللاجئين السوريين ويصف تصرفات أوغلو بـ"الخاطئة"
قليجدار يواصل استخدام سلاح اللاجئين السوريين ويصف تصرفات أوغلو بـ"الخاطئة"
● أخبار سورية ٢٣ مايو ٢٠١٥

قليجدار يواصل استخدام سلاح اللاجئين السوريين ويصف تصرفات أوغلو بـ"الخاطئة"

تابع كمال قليجدار أوغلو، زعيم حزب الشعب الجمهوري، أبرز أحزاب المعارضة التركية، سلسلة هجومه على اللاجئين السوريين في تركيا ، متوعداً بإعادتهم إلى سوريا في حال إنتصار حزبه في الإنتخابات النيابية المزمعة في الشهر القادم ، و غيّر قليجدار من لهجته و هذبها بالقول  أنه سيعمل على إعادة السوريين إلى بلادهم عقب "تحقيق السلام معها"، منتقدًا تركيز الحكومة على الجزء الأول من الكلام، المتمثل في إعادة السوريين ، و إن كان بالفعل هدفه إعادة السوريين إلى سوريا و لكن بغطاء حل سياسي مع الأسد يرضي الأخير.

و اضاف قليجدار أوغلو في مقابلة أجرتها معه قناة محلية: "سنحقق السلام مع سوريا، وسنعيد مليوني سوري (لاجئون) إلى بلادهم، الحكومة تتناول جزءًا من الكلام وتتغاضى عن الجزء الآخر (تحقيق السلام)، وتقول إن قلجدار أوغلو سيعيد السوريين، بالتأكيد نحن لا نرسل الناس إلى أتون الحرب".

مشيرًا أن انتقادات حزبه تنصب على السياسات التي اتبعتها الحكومة في التعامل مع ملف اللاجئين السوريين.

وأضاف قليجدار أوغلو: "بالتأكيد تركيا دولة كبيرة، وستفتح ذراعيها للفارين من الحرب، ولكنها اتبعت سياسة خاطئة في هذا الإطار، وبسبب ذلك اضطرت لدفع الفاتورة، كان بإمكان الحكومة إيواءهم (اللاجئين السوريين) في منطقة عازلة داخل الأراضي السورية، إلا أن تلك المنطقة برزت كمنطقة لا يمكن السيطرة على حدودها، فبدأ الناس بالتوافد، يجري الحديث عن أرقام، ولكن كم؟ الأمر برمته خارج عن السيطرة".

ورأى قليجدار أوغلو نفسه مضطرًا للقياس عند انتقاد الحكومة لوعود حزبه بتقديم منحة مالية للمتقاعدين خلال عيدي الفطر والأضحى، متذرعة بغياب الاعتمادات، في حين تستطيع الحكومة تخصيص مصاريف لصالح اللاجئين السوريين.

وأضاف قليجدار أوغلو: "وَفَد مليونا لاجئ سوري، وقيل إن تركيا دولة كبيرة، وأنا قلت نعم هو كذلك، هل تستطيع تركيا دفع 5.5 مليار دولار لصالحهم؟ بالتأكيد، ولكن عند الحديث عن منحة للمتقاعدين بمقدار راتبين فليس هناك مال، ما هو السبب؟ أليست تركيا دولة كبيرة، هذا ما يدفعني للقياس، ولا خطأ في ذلك، وهذا لا يعني أي تمييز ضد السوريين، ولكن عندما يفتح البقال السوري دكانه فإن جاره التركي لا يعد قادرًا على المنافسة، فالأخير يدفع الضرائب والأول لا يفعل، فمثلًا في ولاية شانلي أورفة (جنوب) لا يجد العامل التركي عملًا بـ 60 ليرة تركية (حوالي 23 دولار) في اليوم، فيما يعمل السوري بـ 20 ليرة (حوالي 7 دولارات)، الأمر الذي يغضب الأول، انظروا إلى أين وصلت إيجارات المنازل في ولاية غاز عنتاب (جنوب)، بالطبع على الحكومة أن تتيح دخولهم (اللاجئين السوريين)، ولكن عندما يغدون جزءًا من الحياة في تركيا، مع اعتبار العامل الاقتصادي، فإن ذلك سيسبب خللًا".

وأكد قليجدار أوغلو عزم حزبه "تحقيق السلام في الشرق الأوسط، وإعادة إرساء الصداقة مع مصر"، مضيفًا: "بالطبع علينا أن نكون قادرين على القول، نريد الديمقراطية لمصر، وينبغي أن نضع النموذج التركي أمامهم، ولكن لا منطق في إعلان مصر عدوًا".

المصدر: شبكة شام الكاتب: فريق التحرير
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ