جولة شام في الصحافة العربية والعالمية 14-04-2015

14.نيسان.2015

 

• كشفت صحيفة هافينغتون بوست الأمريكية عن وجود محادثات عالية المستوى بين تركيا والمملكة العربية السعودية بوساطة قطرية لتشكيل تحالف عسكري للإطاحة ببشار الأسد، ونقلت الصحيفة عن أحد المصادر المطلعة على تلك المحادثات قوله: إنه من المتوقع أن تقدم تركيا القوات البرية، في حين ستدعمها السعودية بالغارات الجوية، لمساعدة مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة ضد نظام الأسد، كما أوردت عن مصدر آخر قوله، إن أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أطلع الرئيس الأمريكي باراك أوباما على هذه المحادثات خلال زيارة الأول للبيت الأبيض في شهر شباط الماضي، ونقلت الصحيفة عن مصدر مشارك في المحادثات قوله: إذا نجحت المحادثات بين تركيا والمملكة العربية السعودية، فإن تدخلهما في سوريا سيمضي قدما سواء دعمته الولايات المتحدة أم لا، وأوضحت الصحيفة، أن إدارة أوباما شجعت دول الخليج على بذل المزيد من الجهود الخاصة لتعزيز الأمن الإقليمي، لا سيما في سوريا، معتبرة أن تدخل السعودية الأخير في اليمن يشير إلى أن المملكة أصبحت أكثر جرأة في استخدام القوات الخاصة، بدلا من الاعتماد على وكلاء، وقالت الصحيفة، إن الجيش التركي هو واحد من أكثر الجيوش قوة في المنطقة، مشيرة إلى أن المملكة العربية السعودية تحرص على الحصول على مساعدات تركيا لتحقيق الاستقرار في أجزاء من سوريا، ودعم المعارضة المعتدلة والضغط على الأسد للتفاوض والرحيل وإنهاء الحرب الأهلية في سوريا.


• في صحيفة الشرق الأوسط نقرأ مقالا لعبد الرحمن الراشد تحت عنوان "حرب اليمن مرتبطة بسوريا"، اعتبر فيه أن الحرب في اليمن جزء من الحرب في سوريا، وفصل آخر من مشروع إيران لتغيير الخريطة، والتقدم، مستغلة حالة الفوضى التي أوجدتها الثورات، موضحا أن إيران تسعى لوضع خصمها الرئيسي، السعودية، وسط كماشة تهددها بين العراق الذي هو امتداد طبيعي وسياسي لسوريا وبين اليمن، ورأى كاتب المقال أن السعودية وللدفاع عن نفسها، ستحتاج إلى أن تدعم بشكل أكبر التنظيمات السورية المعارضة، تحديدًا الائتلاف المعارض، حتى تزيد الضغط على إيران التي تعاني كثيرًا هناك، وبعد أن أشار إلى أن حرب سوريا صعب على إيران أن تكسبها، أما اليمن فإن السعودية أقدر على الانتصار فيه، بين الكاتب أن غالبية الشعب السوري معادٍ ومنتفض ضد النظام، وحليفه إيران، منذ أربع سنوات، أما بالنسبة لليمن فإن غالبية اليمنيين ذوو علاقة قوية بالسعودية لعقود طويلة، منوها إلى أن إيران وبسبب فشلها في فك الحصار عن نظام الأسد في سوريا، الذي تقاتل عنه مُنْذ عامين، فهي تريد فرض حصار عَلى النظام اليمني الشرعي، بتقديم الدعم للمتمردين، ودعا الكاتب دول الخليج إلى تقديم المزيد من الدّعم للثورة السورية، ومحاصرة "النظام السوري" وإجبار إيران على القبول بحل إقليمي تحترم من خلاله الكيانات القائمة، وتكف عن نشاطها التخريبي المستمر منذ بدايات الثمانينات.


• في مقاله بصحيفة العربي الجديد اعتبر راتب شعبو أن "النظام السوري" هو الخاسر في جولة موسكو على عكس ما يقوله معلقون كثيرون، وبعد أن لفت إلى أن وفد المعارضة الذي ذهب إلى موسكو يمثل ما دأب النظام على تسميتها "المعارضة الوطنية"، أي أشخاص ضد الإرهاب، وضد الطائفية، وضد التدخل الخارجي، أوضح الكاتب أن التعالي والاستخفاف الذي تعامل به رئيس وفد النظام كان كافياً لفضح حقيقة أن "النظام السوري" لا يعادي الإرهاب لأنه إرهاب، ولا الطائفية لأنها طائفية، ولا التدخل الخارجي لأنه تدخل خارجي، بل هو يعادي الإرهاب والطائفية وخرق السيادة الوطنية فقط حين تكون موجهة ضده، أما عداؤه الثابت الوحيد فهو لمن يطالب بالعدالة في توزيع السلطة والثروة، وأضاف الكاتب أن هذا النظام إذا كان يتعامل بهذا القدر من الاستخفاف مع من يعتبرهم، وتعتبرهم حليفته روسيا، معارضين معتدلين ووطنيين، فمن الطبيعي أن يجد المتطرفون الإسلاميون وكل أنواع التطرف المزيد من الأنصار والمتفهمين، مؤكدا أن النظام هكذا يكشف حقيقته أمام العالم، وأمام كل مناصر له يمتلك قدرة على التأمل والتفكير.


• كتبت صحيفة الشرق السعودية أن الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية قال إن التحالف الدولي ضد المنظمات الإرهابية و"داعش" بشكل خاص يسير بالتوازي مع عمليات عاصفة الحزم، التي تعمل على إعادة الشرعية إلى اليمن ضد انقلاب الحوثيين وصالح، وهاتان العمليتان العسكريتان هما حرب ضد إرهاب الدولة الذي تمثله طهران وإرهاب الجماعات المتطرفة الذي تمثله "داعش" في هذه المنطقة التي باتت مهددة بالفوضى، وقالت الصحيفة إنه من غير المسموح بعد عاصفة الحزم والحرب على إرهاب "داعش"، أن يفكر أحد من قادة الدول أو زعماء الميليشيات والمنظمات الإرهابية بإثارة الفوضى وممارسة العنف والقتل والانقلاب على الشرعية في أي مكان في هذه المنطقة، مضيفة أنه على جميع هذه الزعامات من طهران إلى دمشق إلى بيروت فصنعاء، التي ارتكبت الجرائم ضد الإنسانية وعربدت طويلا وعبثت بمصائر الشعوب أن تدرك هذه الحقيقة التي انطلقت من أجلها عاصفة الحزم والتحالف الدولي ضد الإرهاب، عليها أن تدرك أن هذه الأعمال أصبحت من الماضي، وأكدت الصحيفة أن القوانين الدولية وشرعية الأمم المتحدة وجميع الأعراف والقيم الإنسانية والدينية واضحة، كل معتد وكل من يمارس القتل والإجرام سيساق إلى المحاكم الدولية، عاجلاً أم آجلاً، وأن ساعة الحقيقة أتت.


• في مقال بعنوان "حول مخيم اليرموك ومأساته والتطورات الأخيرة"، كتبت جريدة الدستور الأردنية أن كارثة مخيم اليرموك لم تبدأ من دخول تنظيم الدولة، بل هو يعاني من جراء حصار النظام منذ 3 سنوات، ومن يبررون للنظام شركاء له في الإجرام، وليست الفصائل المسلحة داخله هي من يفعل ذلك، واعتبرت الصحيفة أنه لا حل لمشكلة المخيم إلا كجزء من حل المعضلة السورية برمتها، ذلك أنه لا فكرة التحييد قابلة للتطبيق العملي حتى لو أرادها البعض، فضلا عما تسببه من شرخ مع الشعب الثائر، ولا دخول تنظيم الدولة بنهجه الاقصائي وتصنيفاته الحدية للآخرين يمثل حلا.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة