MohamedN

MohamedN

نبع السلام::
سيطر الجيش الوطني السوري على قرى (كيف خانة، الجلبة، عبدي كوي، طباش) بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية "قسد" منها ضمن الاتفاق "التركي الأمريكي".

قامت مليشيات "قسد" بتفخيخ الجسور في بلدة أبو راسين قبل انسحابها من البلدة.


حلب::
شنت قوات سوريا الديمقراطية حملة اعتقالات طالت العشرات من المدنيين من أبناء مدينة منبج بالريف الشرقي، على خلفية الإضراب الذي نفذوه أمس الإثنين.

عُثر على مدني من أبناء مدينة حلب مقتولاً في بلدة كفر داعل بالريف الغربي ضمن ظروف غامضة.


إدلب::
تعرضت مدينة كفرنبل وبلدات وقرى معرزيتا وحيش ومعرة حرمة وموقا ومعرة الصين والعامرية وحزارين وحيش وكفرسجنة والشيخ مصطفى والتح وبابولين وتحتايا وأم جلال والصالحية وتل دم وأبو شرجي وطريق "الناجية بداما" لقصف مدفعي وصاروخي عنيف من قبل قوات الأسد، ما أدى لسقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين.

استهدفت فصائل الثوار معاقل قوات الأسد في مدينة خان شيخون ومزارع الصباغية بصواريخ الغراد وقذائف الهاون.


حماة::
تعرضت قرى السرمانية وخربة الناقوس والحواش والحويجة ودوير الأكراد وجسربيت الراس والعميقة وشهرناز وجب سليمان وميدان غزال والديرونة بالريف الغربي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد، دون تسجيل أي إصابات في صفوف المدنيين، وردت فصائل الثوار باستهداف معاقل قوات الأسد في قرية الحويز، ما تسبب بسقوط جرحى في صفوف عناصر الأسد.


ديرالزور::
شهدت سماء الريفين الشرقي والغربي تحليقا للطيران الحربي التابع للتحالف الدولي.

انفجرت عبوة ناسفة زرعت على جانب الطريق قرب حارة الرحال في قرية حوايج بومصعة بالريف الشرقي، ما أدى لحدوث أضرار مادية فقط.


الحسكة::
وصلت تعزيزات عسكرية لقوات الأسد إلى مدن القامشلي والمالكية وتل تمر.

قُتل قيادي من "قسد" جراء انفجار عبوة ناسفة في سوق مدينة مركدة بالريف الجنوبي.


اللاذقية::
ألقت مروحيات الأسد براميل متفجرة على مناطق سيطرة فصائل الثوار في تلال الكبينة بالريف الشمالي.

الكلمات الدليلية

يبدو أن عملية "نبع السلام" التي نفذتها القوات التركية والجيش الوطني السوري، قد دقت آخر أسفين في نعش المشروع الانفصالي شمال وشرق سوريا، بعد أن فككت هذا المشروع سابقاً في عمليتي "درع الفرات" و "غصن الزيتون" لتكون بداية النهاية لهذا المشروع الذي تقوده الوحدات الشعبية، في العملية الجارية "نبع السلام".

وبات من الواضح تماماً تخلي أبرز الحلفاء الدوليين الذين اعتمدت عليهم قوات سوريا الديمقراطية في تمكين وجودها وقوتها في المنطقة، بتفاهمات مع تركيا كلاً على حدة "روسيا وأمريكا" ولم يبق أمام تلك الميليشيا - التي فقدت ثقتها بالحلفاء وأدركت أنها كانت ورقة تفاوضية ليس إلا - إلا الانضواء ضمن الفيلق الخامس والذي سيكون الطرح الروسي لها مقابل بقائها في المناطق التي ستحافظ على تواجدها فيه والتي سيدخلها النظام لاحقاً عدا منطقة الثروة النفطية شرق دير الزور والتي ستبقى تحت السيطرة الأمريكية وستبقى "قسد" تطيع الأوامر هناك دون أن يكون لها أي قرار.

ولكن الشيء الغير واضح اليوم، هو مصير المناطق التي شملها الاتفاق الروسي التركي والتي ستنسحب منها "قسد" حتماً ولكن بقاء النظام فيها، لن يغير بالأمر شيء وسيزيد المشكلة، لاسيما "منبج وعين العرب وتل رفعت"، كون جل المدنيين في تلك المناطق لايرغبون بالنظام ولايقبلون وجوده وعودته للسيطرة على المنطقة، وبالتالي لن يستطيع أهالي تلك المناطق المهجرين العودة إليها.

بل على العكس قد تشهد المنطقة نزوح جديد لجميع الرافضين لسيطرة النظام باتجاه المناطق الأخرى الخاضعة لسيطرة الجيش الحر سواء شرق أو غرب الفرات، كما أن بقاء النظام في عين العرب، سيفصل بين المناطق المحررة بين شمال وشرق حلب وشرق الفرات، وبالتالي عدم قدرة المدنيين على الانتقال بين المنطقتين إلا عبر الأراضي التركية لتفادي العبور بمناطق وجود النظام وهذا مشكلة كبيرة أيضاَ.

وبالنظر إلى نتائج المعركة، فإن الجيش الحر كسب مناطق جديدة رفع فيها العلم الأخضر من رأس العين إلى تل أبيض، وهذا مكسب ثوري كبير، ويضمن عودة ألاف المدنيين للمنطقة، ولكن بالمقابل فإن عودة النظام للحدود السورية التركية في عين العرب، لن يكون مبشراً وسيكون إخراجه من المنطقة أمراً صعباً إلا وفق تفاهمات لاحقة قد تجبرنا على خسارة جزء آخر من إدلب وريفها لاقدر الله.

حصلت شبكة "شام" الإخبارية على نص الاتفاق التركي الروسي الموقع اليوم بشأن منطقة شرق الفرات، بعد لقاء مغلق لأكثر من خمس ساعات ومباحثات بين الرئيسين الروسي والتركي في مدينة سوتشي الروسية.

وجاء في صيغة الاتفاق: "يجدد الجانبان التزامهما بالحفاظ على الوحدة السياسية والسلامة الإقليمية لسوريا وحماية الأمن القومي التركي، كما يؤكد الطرفان عزمهما على محاربة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره وتعطيل البرامج الانفصالية في الأراضي السورية.

وفي هذا الإطار، سيتم الحفاظ على الوضع القائم في منطقة عملية نبع السلام الحالية التي تغطي تل أبيض ورأس العين بعمق 32 كم، في وقت يؤكد الجانبان مجددا على أهمية اتفاقية أضنة، و سوف يسهل الاتحاد الروسي تنفيذ اتفاقية أضنة في الظروف الحالية.

ويشير البند الخامس من الاتفاق إلى أنه ابتداء من الساعة 12:00 ظهرًا في 23 أكتوبر 2019 ، ستدخل الشرطة العسكرية الروسية وحرس الحدود السوري الجانب السوري من الحدود التركية السورية ، خارج منطقة العملية نبع السلام ، لتسهيل إزالة عناصر وحدات حماية الشعب وأسلحتهم على عمق 30 كم من الحدود التركية السورية ، والتي ينبغي الانتهاء منها في 150 ساعة، وستبدأ دوريات روسية تركية مشتركة في الغرب والشرق من منطقة عملية نبع السلام على عمق 10 كم ، باستثناء مدينة القامشلي.

وتضمنت وثيقة الاتفاق على إزالة جميع عناصر وحدات حماية الشعب وأسلحتهم من منبج وتل رفعت، على أن يتخذ الجانبان التدابير اللازمة لمنع تسلل العناصر الإرهابية، وبذل جهود مشتركة لتيسير عودة اللاجئين بطريقة آمنة وطوعية.

وتقضي الفقرة التاسعة على إنشاء آلية مشتركة للرصد والتحقق للإشراف على تنفيذ هذه المذكرة وتنسيقها، في وقت يواصل الجانبان العمل لإيجاد حل سياسي دائم للنزاع السوري داخل آلية أستانا وسيدعم نشاط اللجنة الدستورية.

ووفق محللين فإن القيادة التركية ضمنت خلال تفاهماتها مع أمريكا وروسيا كلاً على حدة، إبعاد التنظيمات الإرهابية ممثلة بقوات سوريا الديمقراطية التي تقودها الوحدات الشعبية عن حدودها لمسافة 30 كم، وفق ماتقتضيه المنطقة الآمنة من جرابلس غرباً حتى القامشلي شرقاً، فيما لم يوضح الاتفاق مع روسيا مسألة وجود النظام السوري في عين العرب ومنبج بعد خروج الميليشيات الانفصالية منها.

نبع السلام::
سيطر الجيش الوطني السوري على قرى (كيف خانة، الجلبة، عبدي كوي، طباش) بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية "قسد" منها ضمن الاتفاق "التركي الأمريكي".

قامت مليشيات "قسد" بتفخيخ الجسور في بلدة أبو راسين قبل انسحابها من البلدة.


حلب::
شنت قوات سوريا الديمقراطية حملة اعتقالات طالت العشرات من المدنيين من أبناء مدينة منبج بالريف الشرقي، على خلفية الإضراب الذي نفذوه أمس الإثنين.

عُثور على مدني من أبناء مدينة حلب مقتولاً في بلدة كفر داعل بالريف الغربي ضمن ظروف غامضة.


إدلب::
تعرضت مدينة كفرنبل وبلدات وقرى معرزيتا وحيش ومعرة حرمة ومعرة الصين والعامرية وحزارين وحيش وكفرسجنة والشيخ مصطفى والتح وبابولين وتحتايا وأم جلال والصالحية وتل دم وأبو شرجي لقصف مدفعي وصاروخي عنيف من قبل قوات الأسد، ما أدى لسقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين.

استهدفت فصائل الثوار معاقل قوات الأسد في مدينة خان شيخون ومزارع الصباغية بصواريخ الغراد وقذائف الهاون.


حماة::
تعرضت قرى السرمانية وخربة الناقوس والحواش والحويجة ودوير الأكراد بالريف الغربي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد، دون تسجيل أي إصابات في صفوف المدنيين، وردت فصائل الثوار باستهداف معاقل قوات الأسد في قرية الحويز، ما تسبب بسقوط جرحى في صفوف عناصر الأسد.


ديرالزور::
شهدت سماء الريف الشرقي تحليقا للطيران الحربي التابع للتحالف الدولي على علو منخفض.


الحسكة::
وصلت تعزيزات عسكرية لقوات الأسد إلى مدن القامشلي والمالكية وتل تمر.

قُتل قيادي من "قسد" جراء انفجار عبوة ناسفة في سوق مدينة مركدة بالريف الجنوبي.


اللاذقية::
ألقت مروحيات الأسد براميل متفجرة على مناطق سيطرة فصائل الثوار في تلال الكبينة بالريف الشمالي.

الكلمات الدليلية