MohamedN

MohamedN

حلب::
تصدت فصائل الثوار لمحاولة تقدم قوات الأسد على محور بلدة بلتنتا بالريف الغربي، وتم إجبار قوات الأسد على التراجع بعد قتل وجرح العديد من العناصر.

أعلنت فصائل الثوار عن تمكنها من تدمير رشاش "23مم" وغرفة عمليات لقوات الأسد على محور الشيخ سليمان بالريف الغربي بعد استهدافهما بصاروخ مضاد للدروع.

شن الطيران الروسي والأسدي غارات جوية استهدفت مدينة الأتارب وبلدة كفرعمة بالريف الغربي، دون تسجيل أي إصابات بين المدنيين، بينما تعرضت مدينتي الأتارب ودارة عزة لقصف مدفعي.


إدلب::
شن الطيران الروسي والأسدي غارات جوية وسط قصف مدفعي وصاروخي استهدف مدينة كفرنبل وبلدات وقرى جوزف والفطيرة وكنصفرة وكفرعويد وكوكبة وسفوهن وابلين وديرسنبل وحاس والدار الكبيرة ومعرزيتا واحسم ومعرة حرمة وكفرسجنة والشيخ مصطفى والنقير وبسقلا وحزارين وبينين والبارة وابديتا وقميناس.

تمكنت فصائل الثوار من إسقاط طائرة استطلاع لقوات الأسد كانت تحلق في سماء جبل الزاوية بالريف الجنوبي، كما تمكنت أيضا من تدمير دبابة لقوات الأسد في محور أرمنايا بعد استهدافها بصاروخ مضاد للدروع، فيما استهدفت الفصائل معاقل قوات الأسد في قرية مدايا بصواريخ الغراد، وحققت إصابات مباشرة.


حمص::
شن مجهولون بالأسلحة الخفيفة هجوما على حاجز تابع لقوات الأسد في مدينة تلبيسة بالريف الشمالي، ما أدى لمقتل وجرح عدد من العناصر.


ديرالزور::
قام مجهولون يعتقد أنهم تابعون لتنظيم داعش بقتل شخصين أحدهما عنصر من قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في قرية ضمان بالريف الشرقي.

قُتل الممرض "بشار أحمد الناجي" رمياً بالرصاص على يد مجهولين بعد اختطافه صباح الخميس أثناء توجهه من منزله في بلدة ذيبان إلى مستشفى البلدة.


الرقة::
قال ناشطون إن مجهولون استهدفوا مقر لواء الشمال التابع لـ "قسد" في مدينة الرقة، ووردت معلومات تفيد بسقوط قتلى وجرحى.


الحسكة::
اعترضت القوات الأمريكية مرة أخرى طريق رتل روسي مكون من 6 عربات عسكرية على الطريق الدولي "أم 4" كان متوجها إلى مدينة عامودا بالريف الشمالي.

طرد أهالي قرية الخازوق التابعة لناحية تل براك دورية تابعة لـ "قسد" أثناء محاولتها اعتقال شبان القرية لسوقهم إلى التجنيد الإجباري في صفوفها.

الكلمات الدليلية

صرح مصدر في مركز العلاقات العامة لجهاز الأمن الفدرالي الروسي، لوكالة "إنترفاكس"، اليوم السبت، بأن ألبانيا سلّمت روسيا "إسلاميا راديكاليا" يُدعى رسول ميسلايف قاتل في صفوف تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا.

وبحسب رواية الأمن الروسي، فإن ميسلايف توجه إلى سورية في عام 2013 للانضمام إلى "داعش".

وفي عام 2018، هرب ميسلايف إلى ألبانيا، حيث تم توقيفه في منتصف العام الماضي بتوجيه من روسيا ووضعه رهن الحبس تمهيدا لترحيله، إلا أن ميسلايف زعم أنه أسس منظمة لجمع التبرعات لضحايا الحرب، وطلب عدم تسليمه إلى روسيا بحجة تعرّض حياته للخطر.

ومع ذلك، وبعد تقديم الأدلة المطلوبة، قبلت ألبانيا طلب تسليمه، فتم ترحيله إلى روسيا، أمس الجمعة، ووضعه رهن الحبس الاحتياطي.

الكلمات الدليلية

أعلن الرئيس رجب طيب أردوغان، السبت، عقد قمة رباعية حول إدلب، في 5 مارس/آذار المقبل، تجمعه مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ونظيريه الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي إيمانويل ماكرون، وجاء ذلك في كلمة ألقاها خلال فعالية في قضاء برغاما التابع لولاية إزمير غربي تركيا.

وكان ماكرون دعا، الجمعة، إلى عقد هذه القمة في إسطنبول.

وأضاف الرئيس أردوغان: "تركيا عازمة على أن تنعم إدلب بالسلام كما جلبت السلام والاستقرار إلى المناطق التي كان يسرح فيها إرهابيو منظمة (بي كا كا) المجرمون" شمالي سوريا.

وتابع: "قضية إدلب مهمة لنا بقدر أهمية عفرين ومنطقة نبع السلام، وأكدت لبوتين (الرئيس الروسي فلاديمير بوتين) بوضوح إصرارنا في هذا الموضوع".

قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة، فخرالدين ألطون، السبت، إن صبر تركيا نفذ إزاء ممارسات نظام الأسد من قتل الأبرياء من شعبه، وزعزعة استقرار المنطقة.

وأضاف ألطون، في تغريدة عبر "تويتر"، أن الرئيس رجب طيب أردوغان أعرب عن قلقه بخصوص الوضع في إدلب خلال مكالمة هاتفية جرت مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين الجمعة، وأوضح: "الممارسات الرهيبة لنظام الأسد تؤدي إلى قتل أرواح بريئة، وزعزعة استقرار منطقتنا، إن صبرنا نفذ بالفعل، لكننا نثق في تعاون روسيا".

ولفت إلى أن الدعم الروسي المقدم لنظام الأسد أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني المأساوي أصلا في المنطقة، وأردف: "نواجه مليون لاجئ على حدودنا، وتهديدا متزايدا على أمننا"، وبيّن أن بلاده توصلت إلى اتفاق مع روسيا في سوتشي، وأنهم يعملون على تنفيذ بنود الاتفاق.

وأردف: "نأمل أن تلتزم جميع الأطراف بوعودها، وتحاول ضمان الاستقرار، ومع ذلك لن نتردد في حماية قواتنا من أي تهديد كان، ولا ينبغي لأحد اختبار حزمنا".

وأكد ألطون أن بلاده لن تتردد في حماية أمنها القومي، وبيّن أنه "لا يوجد أي سبب يُبرر تهجير ملايين السوريين الأبرياء"، وشدّد على أن تركيا تحارب بشكل حازم الجماعات الإرهابية في المنطقة.

وتابع: "يجب ألا تسمح روسيا للنظام السوري باستخدام الجماعات الإرهابية ذريعة للقيام بتطهير عرقي".

وأوضح: "تواصل القوات الجبانة التابعة للنظام السوري هجماتها على جنودنا الشجعان الذين يحاولون تطبيق وقف إطلاق النار وتوفير الأمن للشعب السوري. على أولئك الذين يدافعون عن هذا النظام المتعطش للدماء الذي يرتكب الجرائم ضد شعبه، أن يفكروا مرة أخرى، فلا شيء يمكن أن يوقف عزمنا".