الأردن يختار استراتيجية " الكتمان " للتعامل مع حادثة أسر الطيار

26.كانون1.2014

أشار موقع العربي الجديد إلى الاستراتيجية التي اختارها الأردن بشقيه السياسي و العسكري كطريقة للتعامل مع حادثة إسقاط الطائرة التابعة لسلاح الجو الأردني، وأسر قائدها الملازم أول معاذ الكساسبة، خلال مشاركته،في غارة على معاقل تنظيم "الدولة في مدينة الرقة السورية، ضمن مهام التحالف الدولي.

حيث أوضحت المصادر أن الأردن اختار استراتيجية "الكتمان" للتعامل مع الحادثة رغم بدء السلطات الأردنية بالعمل على كافة الأصعدة لاسترجاع الطيار حيا إلى وطنه ، مع التأكيد على مواصلة الحرب ضد التنظيم، غير آبهين بدعوات الرافضين للمشاركة الأردنية .

كما أشار " العربي الجديد " و حسب سياسين أن الأردن وجد أن " خيار التفاوض ما زال مبكرا " في الوقت الذي يجد به خبراء بشؤون الجماعات و التنظيمات في سوريا أنّ التنظيم سيستثمر وجود الطيار الاردني حيا لديه ولن يعمل على قتله بسبب مطامع التنظيم ببلده الأردن و الذه اعتبره جزءا من دولته المستقبلية .

و عن سياسة تنظيم الدولة في تحقيق مصالحه أشارت المصادر أن التنظيم رغم منهجه المتشدد أيديولوجياً، فإنه على الصعيد العملي يعتبر تنظيم براغماتي يستخدم كل الوسائل التي تجلب له المنافع أو التعاطف" بالتالي فإن حياة الطيار بأمان حتى يتم تحقيق مطالب الدولة التي تريدها من الأردن .

و عن التفاوضات مع تنظيم الدولة بشأن عودة الطيار سالما لوطنه أشارت المصادر أن تنظيم الدولة من المتوقع أنه سيقوم  باستبداله بالأسيرة ساجدة الريشاوي، والأسير زياد الكربولي" المحكومين بالإعدام في الأردن .

و لقد استبعد محللون عسكريون أن يكون سبب سقوط الطائرة عائد على ضعف خبرة الطيار و استهتاره مؤكدين على احتراف الطيار و تجاوزه للكثير من المراحل ، الأمر الذي رشحه لعملية كهذه .

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة