جهود دبلوماسية مكثفة لفرض هدنة في "حلب" .. الأمم المتحدة تؤكد عقد جولة مفاوضات نهاية الشهر الحالي

04.آب.2016

متعلقات

قلل نائب المبعوث الخاص للامم المتحدة الى سوريا رمزي عز الدين رمزي من تأثير المعارك في حلب على سير مفاوضات الانتقال السياسي ، التي أكد أنها ستعقد في نهاية الشهر الجاري في جنيف، في حين أكد مسؤول مجموعة العمل الخاصة بالمساعدات الانسانية بأن الأمم المتحدة لم تتمكن من تنفيذ خطتها المتعلقة بإيصال المساعدات إلى للمناطق المحاصرة في شهر تموز الفائت.

وقال رمزي في ختام اجتماع في جنيف لمجموعة العمل الخاصة بالمساعدات الانسانية الى سوريا “خلال الايام المقبلة، ربما تكون هناك تحركات”، ثم اضاف للصحافيين “لا يزال لدينا امل، لا يزال لدينا وقت”.
وقال رمزي الذي عقد اجتماع مع نظام الأسد في دمشق مؤخرا ان “مفاوضات مكثفة تجري” لاستئناف المفاوضات التي توقفت قبل عدة اشهر، مشيرا الى ان الروس والاميركيين يبحثون مصير سوريا، من دون مزيد من التوضيح.
و بين رمزي إن جهودا دبلوماسية مكثفة تبذل بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن هدنة إنسانية في مدينة حلب وأضافت أنها تأمل في التوصل إلى اتفاق حول خطة إنسانية شاملة خلال الأيام القليلة المقبلة.

وعلى سؤال حول مشاركة المعارضة السورية في المباحثات قال رمزي انه “لا توجد مفاوضات سلام بدون المعارضة، هذا امر لا شك فيه، ونحن نتباحث معهم”.
وقال يان ايغلاند مسؤول مجموعة العمل الخاصة بالمساعدات الانسانية ان الامم المتحدة كانت تأمل في ايصال مساعدات الى 1,2 مليون شخص في سوريا في تموز/يوليو “لكن للاسف لم يتلق سوى 40% منهم مساعدات”.
واضاف خلال المؤتمر الصحافي “هذا يفطر قلبنا، نحن مستعدون لاغاثتهم ولكننا غير قادرين على ذلك بسبب المعارك الجارية”.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة