منبج بعد الباب .. أردوغان ينتظر ترتيبات جديدة لانهاء معركة “الباب” خلال فترة قصيرة

04.كانون2.2017
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان - الأناضول
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان - الأناضول

توعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالتوجه بعد تحرير مدينة الباب من تنظيم الدولة ( بعد فترة وجيزة وفق قوله) ، بالتوجه نحن مدينة منبج ، مبدياً أمله بالجهود التي تبذلها بلاده مع روسيا لتثبيت وقت اطلاق النار الذي بدأ يوم الجمعة الفائت بعد اتفاق بين الفصائل وروسيا وقع في أنقرة يوم الخميس ٢٩ كانون الأول ٢٠١٦.

وقال أردوغان في  الاجتماع الأسبوعي للمخاتير في المجمع الرئاسي بالعاصمة #أنقرة ، أن هناك ترتيبات جديدة ستنهي عملية الباب خلال فترة قصيرة ، وبعدها “سنطهر بقية المناطق التي تمركزت فيها التنظيمات الإرهابية”، مستطرداً “سنتحرك إلى مدينة منبج لتحريرها من التنظيمات الإرهابية “.


و أكد أردوغان أن خوض بلاده لعمليات عسكرية خارج أراضيها هو لحماية شعبها وحدودها ولا توجد أية مطامع بالتدخل في شؤون الدول الأخرى ، و أردف بالقول “ سنحارب التنظيمات الإرهابية في كل مكان وعملية #درع_الفرات مستمرة حتى تحقق أهدافها”.


و أشار الرئيس التركي إلى أن هناك تطورات تبعث على الأمل في الجهود التي نبذلها مع روسيا للتوصل إلى وقف إطلاق نار دائم في سوريا ، لافتاً إلى أن بذل جهود لإنهاء الأزمة السورية وتثبيت وقف إطلاق النار ودخول المساعدات.

وكثفت المقاتلات و المدفعية التركية من عمليات قصفها للمواقع التي يتواجد فيها تنظيم الدولة في شمال سوريا و لاسيما المناطق المحيطة بمدينة الباب ، في الوقت الذي أعلنت فيه الولايات المتحدة الأمريكية عودتها لمساعدة قوات “درع الفرات” ، و قامت بالأمس بطلعات استعراضية في سماء سوريا ، دون أن تنفذ أي استهداف.

وقالت رئاسة هيئة الأركان العامة التركية، أن قوات “درع الفرات” تمكنت من قتل 6 عناصر من تنظيم الدولة ، وتدمير 104 أهداف تابعة للتنظيم في قصف مدفعي وجوي ، في عمليات يوم أمس (الثلاثاء).

وذكر بيان صدر عن هيئة الأركان ، أن القوات التركية تواصل عملية درع الفرات شمالي سوريا من أجل تقديم الدعم لقوات التحالف الدولي، وتأمين حدودها من التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم الدولة.

في حين قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أمس ، إن التحالف الدولي قدم دعماً جوياً للقوات التركية بناء على طلب منها قرب مدينة الباب شمالي سوريا، في عملية لم تتضمن تنفيذ "غارة جوية" ولكن فيما يشبه "استعراضاً للقوة".

وفي الموجز الصحفي للبنتاغون، قال المتحدث باسم الوزارة بيتر كوك: "حسب علمي، فإن طلباً للدعم الجوي قد تم تقديمه الأسبوع الماضي عقب تعرض بعض القوات التركية للنيران، فقام التحالف (تقوده الولايات المتحدة) بطلعات (جوية) في ذلك الوقت".

وتابع: "على قدر معرفتي، فلم يكن هنالك غارة محددة، ولكن كانت هناك طائرة مشترِكة في هذا المجهود، فيما يمكنكم تسميته استعراضا بصريا للقوة من قبل قوات التحالف".

وأوضح أن العملية تأتي في إطار محاولات التحالف "تنسيق جهوده ضد داعش بعناية، من أجل إضفاء المزيد من الضغط على التنظيم في أكبر عدد ممكن من الجبهات، ونحن نحاول فعل ذلك بأكثر الطرق الممكنة كفاءة وفاعلية".

وشدد على دعم بلاده "للجهود العظيمة للجيش التركي في الاشتباكات بسوريا، وتضحياته في هذا البلد".

ويذكر أن تركيا قد أعلنت عن مشاركة طائرات روسية في عمليات “درع الفرات” ، والذي بدء يوم الخميس الفائت (٢٩ كانون الأول ٢٠١٦) ، وهو ذات التوقيت الذي تم فيه ابرام اتفاق هدنة في سوريا بين الفصائل وروسيا برعاية تركية ، الهدنة التي و تترنح و لم تشهد تطبيقاً كاملاً و إنما تشهد خروقات متصاعدة ، حيث تواصل قوات الأسد و حلفاءها حملتها التدميرية على وادي بردى و الغوطة الشرقية ، اضافة لمواصلة روسيا و الأسد الاستهداف الجوي للمناطق المحررة ، حيث سجلت الشبكة السورية لحقوق الانسان ١٠٠ خرق خلال الساعات الـ ٧٢ الأولى من الهدنة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة