آلاف السوريون في صحراء الأردن بانتظار الدخول

22.كانون2.2016

متعلقات

يعاني آلاف اللاجئين السوريين على الحدود السورية الأردنية من ظروف إنسانية صعبة في ظل الأجواء الباردة خصوصا مع اقتراب منخفض جوي ستتعرض له البلاد بعد يومين.

ولم تبقِ الحكومة الأردنية على أي معابر تسمح للاجئين بالعبور منها سوى معبر "الرويشد" في محافظة السويداء قرب الصحراء الأردنية، حيث يتعرض اللاجئين الذين يحاولون الوصول إليه لظروف صعبة تتمثل بالمشي لمسافات طويلة، بالإضافة لخطورة الاعتقال كون الطريق إلى المعبر يمر من مناطق يسيطر عليها نظام الأسد واللجان الشعبية.

وفي تقرير مطول لوكالة رويترز أكدت على أن السبل تقطعت الآن بنحو 17 ألف سوري في منطقة قاحلة عند المعبر الوحيد الذي لا يزال الأردن يستقبل منه اللاجئين في الصحراء التي لا يسكنها عدد كبير من السكان، وحيث تلتقي حدود سوريا والأردن والعراق، على بعد نحو 330 كيلومترا شمال شرقي العاصمة عمان.

وللعلم فإن العديد من اللاجئين الأطفال والشيوخ توفوا في طريقهم إلى المعبر، بسبب المشي لمسافات طويلة في ظروف مناخية متقلبة، بالإضافة لكون العديد منهم تاهوا في الصحراء.

ونشرت منظمة هيومن رايتس ووتش صورا التقطت بالأقمار الصناعية للمناطق في يونيو حزيران الماضي أظهرت مئات الأشخاص وهم يتكدسون بالفعل عند الحدود، وأضافت أن من سُمح لهم بالدخول جرى ترحيلهم قسرا بعد ذلك إلى سوريا.

وأشارت رويترز إلى أن الوضع بدأ يتدهور أكثر منذ أن بدأت روسيا ضرباتها الجوية في 30 سبتمبر أيلول الماضي، حيث تعتبر روسيا سببا رئيسيا في زيادة تدفق اللاجئين إلى مختلف دول الجوار، وفي سياق الموضوع قال العميد صابر المهايرة قائد حرس الحدود الأردني إنه عندما أصبحت روسيا طرفا في الأزمة زاد تدفق اللاجئين والمصابين.

وكانت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قد قالت في ديسمبر كانون الأول إن على الأردن أن يقبل اللاجئين وينقلهم إلى المخيمات القريبة من العاصمة عمان، وأثار الرئيس الأمريكي باراك أوباما القضية مع العاهل الأردني الملك عبد الله العام الماضي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة