إتفاق مبدئي بين روسيا وفصائل القنيطرة

19.تموز.2018

أكد ناشطون في محافظة القنيطرة حصول مفاوضات بين الفصائل العسكرية وروسيا بهدف وقت القتال والقصف الإجرامي من قبل الأخير وحقنا للدماء، حيث تم الإتفاق على 13 بندا رئيسيا بشكل مفصل، والجوهر هو ذات الشروط والبنود التي تمت في مدن وبلدات محافظة درعا.

وتم التوصل من خلال المفاوضات مع الجانب الروسي إلى وقف إطلاق نار فوري دون أية شروط بدءً من الساعة السابعة مساء الى أجل مفتوح.

وجاء في بنود الإتفاق أن من يرفضها من المدنيين أو المقاتلين يحق له مغادرة المحافظة إلى ادلب مصطحبا معه بندقيته و3 مخازن فقط، أما من يرغب بتسوية وضعه فسيكون هناك عفو كامل وعدم ملاحقة أمنية للضباط والجنود المنشقين والمدنيين وتأجيل المتخلفين، بينما ستتم محاكمة من تم توثيق جرائمه كالإعدامات الميدانية، والمقصود بها أن يكون هناك فيديو منشور له على مواقع التواصل وهو يقوم بقتل أحد جنود الأسد أو التمثيل بهم.

سيتم عودة الموظفين والجنود والضباط الراغبين بالتسوية بعد التثبت من سيرتهم، ومن ثم يتم تسليم السلاح الثقيل والمتوسط خلال مدة يتفق عليها مع الوفد المفاوض لاحقا.

كما أتفق الطرفان على عودة مهجري جنوب دمشق عدا منطقة الحجر الأسود "وذلك لعدم صلاحيتها للسكن" وعودة مهجري ريف دمشق من مثلث الموت وحتى حمص.

وأتى بند خاص بعودة جيش النظام إلى القطع العسكرية والتلال المحيطة إلى ما قبل ال2011 ، كما سيتم تسليم اللواء 90 واللواء 61 لقوات الأسد برفقة قوات الشرطة الروسية الى خط وقف إطلاق النار والمنطقة منزوعة السلاح وفق اتفاقية 1974، وتسليم نقطتي الـ "UN " في بلدتي إمباطنة ورويحنية. وستكون آلية الدخول والتنسيق عن طريق الوفد المفاوض في القطاعين الجنوبي والشمالي.

كما تم الإتفاق على تشكيل لجنة لمتابعة أمور المعتقلين في سجون الأسد، وضمان حرية التعبير والرأي تحت سقف القانون، وهو ما يوجد له ضامن على الإطلاق وهو مجرد حبر على ورق.

وأشار ناشطون أن التفاوض ما زال جاريا لتوفير شروط أفضل من خلال السماح للرافضين للتسوية بأخذ سياراتهم الخاصة والسلاح المتوسط معهم إلى ادلب، وسيتم دخول الباصات من مدينة البعث إلى نقطة عبور المهجرين في مدينة القنيطرة والقحطانية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة