إحصائية لمنسقي استجابة سوريا توثق حصائل القصف والتدمير والنزوح شمال غرب سوريا

08.آذار.2020

كشف فريق منسقو استجابة سوريا، عن توثيقاته المتعلقة بالوضع الإنساني في شمال غرب سوريا التي تتعرض لهجمات متلاحقة من قبل النظام وروسيا، يشمل التوثيق الفترة الممتدة منذ بداية شهر تشرين الثاني من العام 2019 وحتى الثامن من آذار الجاري.

وتحدثت التوثيقات وفق "منسقي الاستجابة" عن تسجيل استهداف 225 مرفقا حيوياً، تتضمن 20 مركز إيواء، و88 منشأة تعليمية، و32 منشأة صحية، و8 سيارات إسعاف، و9 مراكز دفاع مدني، و14 فرنا ومخبزا آليا، و31 دار عبادة، و23 من المرافق الحيوية والخدمية الأخرى كمحطات المياه والكهرباء وغيرها.

وتشير الإحصائية إلى توثيق مقتل701 مدني بهجمات روسيا ولقوات النظام منهم 381 رجل، و91 إمرأة، و212 طفل، و17 عاملا في المجال الإنساني.

وعن حركة النزوح بسبب القصف المتواصل على المناطق المدنية، خلال الحملات السابقة، فقد سجلت الإحصائية نزوح 1,041,233 مدني موزعين على 185,672 عائلة، منهم 632,453 مدني نزحوا من أرياف محافظة إدلب، و408,780 مدني نزحوا من أرياف محافظة حلب إلى مناطق درع الفرات وغصن الزيتون والمخيمات العشوائية والمناطق الحدودية مع تركيا.


وكانت طالب منسقو استجابة سوريا في بيان سابق، بالعمل من قبل الدول الغربية والمجتمع الدولي على المساهمة في تثبيت الاستقرار من جديد في منطقة إدلب، بعد الإعلان عن وقف لإطلاق النار ومع احتضان الشمال السوري أكثر من أربعة ملايين مدني نصفهم من النازحين والمهجرين قسريا.

وأكد البيان على ضرورة زيادة العمل من قبل المنظمات الدولية وأبرزها الأمم المتحدة على تقديم المساعدات الأساسية تساهم في تحسين الواقع المعيشي للمدنيين في المنطقة، محذراً النظام السوري وروسيا من عودة العمليات العسكرية، وتحويل المنطقة إلى منطقة منكوبة بالكامل بسبب ازدياد أعداد النازحين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة