ارتفاع حصيلة "كورونا" في الشمال المحرر .. وتناقض تصريحات النظام حول "تأمين اللقاح"

18.كانون2.2021

سجّل "مخبر الترصد الوبائي" التابع لبرنامج "شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة EWARN" في "وحدة تنسيق الدعم" 23 إصابة جديدة بكورونا في الشمال السوري المحرر.

وأوضح المخبر في الحصيلة اليومية أن الإصابات وصلت إلى 20845 حالة، فيما بلغ عدد الوفيات 376 حالة، وجرى تسجيل 323 حالة شفاء وبذلك أصبح عدد حالات الشفاء 15041 حالة.

في حين أشار إلى أنه أجرى 338 اختباراً لفايروس كورونا ليرتفع عدد التحاليل التي قام بها إلى 80664 في الشمال السوري المحرر، والتي كشفت عن الحصيلة المعلنة للوباء.

فيما أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام مساء أمس عن تسجيل 94 إصابة جديدة بكورونا، ما يرفع عدد الإصابات إلى 13036 منها 6548 شفاء مع تسجيل 74 حالة شفاء جديدة.

وبحسب الوزارة فإن عدد الوفيات وصل إلى 832 مع تسجيل 8 حالات جديدة توزعت على محافظات دمشق وحلب وحمص وحماة وطرطوس والقنيطرة جنوبي البلاد.

في حين قالت مصادر إعلامية موالية إن مع موافقة مجلس الوزراء التابع للنظام على خطة وآلية وزارة الصحة لاستجرار اللقاح المضاد لكورونا، كشفت بأن لا خطة واضحة من الوزارة حول اللقاح حتى الآن، وسط تناقض تصريحات مسؤولي النظام بقطاع الصحة بشأن اللقاح.

ورغم أن موعد وصول اللقاح وفقاً لتصريحات سابقة لمدير عام مشفى المواساة "عصام الأمين" قد يكون مطلع شهر شباط المقبل، أي بعد أسابيع قليلة، لم تقدم صحة النظام أي تفاصيل أو معلومات، فيما تحدث مصدر بأن اللقاح قد يتأخر.

وفي التفاصيل نقل موقع موالي عن مصادر في صحة النظام أفادت بأنّ اللقاح القادم إلى سوريا قد يكون اللقاح الصيني، دون أن تجزم بذلك مع الإشارة إلى أن الوزارة لم تبت حتى الآن بآلية استجرار ومصدر اللقاح، بشكل رسمي.

فيما صرح عضو فريق مواجهة كورونا التابع للنظام "نبوغ العوا"، بأنه "لا يعلم إذا كانت أمريكا أساساً ستسمح بوصول اللقاح في وقت تحاصر به سوريا اقتصادياً، عدا عن أن اللقاح الأمريكي قد يكون مرسل للعالم لتجربته عليهم، فهو لقاح غير مجرب لوقت كافي"، وفق تعبيره.

وفي سياق تصريحاته تحدث عن الفارق بين اللقاحات الثلاثة "الروسي والصيني والأمريكي"، وأيهم أفضل بحسب رأيه قال إن اللقاحين الروسي والصيني من الناحية العلمية هما الأسلم، لأنهما يصلان للفيروس ويضعفانه، حسب وصفه.

وأشار إلى عدم تحديد هل سيكون اللقاح مجاني أم مأجور لكون سعره مرتفع في الخارج، حيث رجح ألا يكون مجاني إلا إذا أرسلت الشركة المانحة عدد من الجرعات المجانية لتشجيع التعامل معها، حسبما ذكر بتصريحات لموقع موالي.

بالمقابل نفى "العوا" رصد أي إصابة بسلالة كورونا الجديدة إلا قال إن "السلالة الجديدة انتشارها يعادل 50 مرة أسرع من انتشار السلالة الأولى حتى أنها تصيب الأطفال على عكس السلالة الأولى التي كان تأثيرها خفيفاً على الأطفال".

وكان صرح "توفيق حسابا"، وهو مسؤول في صحة النظام بأن منظمة الصحة العالمية، يفترض أنها ستعمل على تأمين اللقاح لـ 70 دولة بينها سوريا، وسيقدم مجاناً بعد أن يدفع ثمنه للمنظمة.

وفي سياق تناقض التصريحات المتجدد قال "عاطف الطويل"، المسؤول في الوزارة ذاتها بوقت سابق إن "كلما تأخر اللقاح كلما كان الأمر لمصلحة المواطن حيث يزيد الإنتاج بالتالي ينخفض السعر ليصل إلى عدد أكبر من الدول"، ما نفى حديث المسؤول الأول عن مجانية اللقاح.

وأشار حينها إلى أنّ "السوق السوداء بدأت علانية منذ تحاليل كورونا واللقاح يمكن أن يدخل من الدول الأخرى بطرق غير شرعية لأن الحدود مفتوحة بين الدول وهذا الأمر لا يمكن ضبطه".

هذا ولم تفصح هيئة الصحة في "الإدارة الذاتية" عن إصابات جديدة بفايروس كورونا في مناطق شمال وشرق سوريا، وبذلك بقيت حصيلة الوباء بمناطق "قسد"، 8340 إصابة و284 وفاة و1172 شفاء، وفقاً للحصيلة الصادرة يوم السبت الماضي.

وتجدر الإشارة إلى أنّ النظام يستغل تفشي الوباء بمناطق سيطرته ويواصل تجاهل الإجراءات الصحية، كما الحال بمناطق سيطرة "قسد"، في حين تتصاعد التحذيرات حول تداعيات تفشي الجائحة بمناطق شمال سوريا نظراً لاكتظاظ المنطقة لا سيّما في مخيمات النزوح.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة