استمرار التفكك قبل "الحل" ... كتائب الحص بحلب تعلن انشقاقها عن هيئة تحرير الشام

20.حزيران.2018
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

أعلنت عدة مكونات عسكرية تابعة لهيئة تحرير الشام اليوم، انشقاقها عن صفوف الهيئة والتحاقها بفصيل "جبهة أنصار الدين"، في استمرار لعمليات التفكك التي تطال بنية الهيئة منذ أكثر من عام، على خلفة تغير سياساتها وبالتزامن مع التسريبات التي تشير إلى اقتراب انحلالها ضمن كيان جديد في الشمال السوري.

وشمل الانشقاق كنائب الحص العاملة في ريف حلب بقيادة "أبو زيد الجنوبي" والتي تضم كلاً من كتيبة المرابطين، وجيش أسامة، وكتيبة أبو علي اليمني، وكتيبة أبو هلال زيتان"، معلنة انضمامها لجبهة أنصار الدين.

وفي العاشر من حزيران الجاري، أعلن القاطع الغربي في ريف حلب التابع لهيئة تحرير الشام، انشقاقه عن صفوف الهيئة وإنهاء العمل معها، وأوضحت قيادة القاطع ممثلة بـ "أبو طلحة الحديدي" حينها أن سبب الانشقاق هو "دخول الهيئة (كما غيرها من الفصائل) في تفاهمات سياسية مع دول أخرى، أغلق باب الجهاد بموجبها و توقف القتال و جمدت الجبهات باستثناء غارات النظام على المدنيين كل فترة و أخرى".

وأضافت أيضاً من الأسباب "دخول الساحة في صراع داخلي لا ندري كيف تبدأ جولاته و كيف تنتهي إلا من خلال الإعلام، و الغموض المطبق في كل جوانب السياسة التي تنتهجها قيادة الهيئة"، بالإضافة إلى "تصدير جيل جديد في بعض المفاصل لا إنجازات لديهم إلا تسليم مقدرات الجماعة (التي ضحى الإخوة للحصول عليها) إلى جهات أخرى تارة بالسلم و تارة بالحرب" بحسب البيان.

وفي وقت سابق، كشفت مصادر مقربة من "هيئة تحرير الشام"، عن بدء حركة تحول جديدة في مسيرة الهيئة وفقاً للمتغيرات التي طرأت على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والمتغيرات الإقليمية والدولية فيما يتعلق بالشأن السوري، وأنها باتت تخطوا باتجاه حل "لين" للهيئة بشكل فعلي وسط حديث عن انحلال عناصرها ضمن الفصائل الأخرى أو إمكانية بروز فصيل أو مكون جديد قد يكون المنحلون من الهيئة جزءاً منه، تلاحقها شكوك بأن هذه الخطوة محاولة التفاف جديدة استجابة لمتغيرات الوضع العسكري والمتغيرات الدولية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: عبد الغني بارود

الأكثر قراءة