استمرار معاناة المدنيين في حويجة كاطع بدير الزور.. وقسد تتهم نظام الأسد بمنع خروج المحاصرين

11.تشرين2.2017

تسعى قوات "قسد" التي تشارك في العمليات العسكرية في دير الزور، تسويق نفسها على أنها حريصة على حياة المدنيين المحاصرين في حويجة كاطع واستثمار القضية إعلامياً لصالحها، متهمة نظام الأسد بانه هو من يمنع خروج المدنيين، داعية للضغط عليه عبر وسائل الإعلام بحسب ماصرح "مصطفى بالي" مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية.

حويجة كاطع عبارة عن جزيرة صغيرة وسط نهر الفرات وتقع بين حي الحويقة الغربية وقرية الحسينية في ريف المحافظة (من الناحية الغربية للجسر المعلق)، وقد لجأ إليها أكثر من 100 شخص خلال أسبوع هرباً من قصف قوات الأسد والمعارك الجارية داخل المدينة بحسب "فرات بوست".

وتهدد قوات الأسد والميليشيات التابعة لها باقتحام الجزيرة، مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف يستهدف المنطقة، وذلك بعد تمكن قوات الأسد من السيطرة على عدة أحياء داخل مدينة دير الزور وانسحاب عناصر تنظيم الدولة منها، بينهم عناصر هربوا باتجاه حويجة كاطع ومازالت تتحصن داخلها.

كما منعت قوات قسد خروج المحاصرين في الجزيرة، مشترطة خروج المسلحين من عناصر التنظيم بدون سلاح، متوعدة بانها ستمنع تحركهم باتجاه الريف الشرقي في حال كان بينهم أي عناصر من جنسيات أجنبية.

واستهدف قوات الأسد والميليشيات التابعة له الأمس، حويجة كاطع بمدينة دير الزور بالمدفعية الثقيلة، خلفت 4 شهداء نساء وعدد من الجرحى، في تصعيد جديد لقوات الأسد على المنطقة المحاصرة، وسط استمرار المناشدات لإخراجهم.

وطالب المدنيون المحاصرون في حويجة كاطع بمدينة دير الزور، بمهلة إنسانية يتوقف فيها إطلاق النار واستهداف الخارجين لمدة 24 ساعة لإخراج المدنيين نساءً وأطفالاً وجرحى من المنطقة، في نداء هو الثاني الذي يطلقه المدنيون من داخل حصارهم في المدينة.

وتوجه المدنيون وفق بيان نشره نشطاء من دير الزور بهذا الطلب للجانب الروسي الضامن لنظام الأسد وللتحالف وشركاؤه من قوات سوريا الديموقراطية التي أبدت استعدادها لاستقبالهم وتوفير زوارق لعبورهم دون قيامها بأي عمل على الأرض حتى اللحظة متذرعة بتعنت النظام في عدم قبول خروج المدنيين.

وبين النشطاء أن نظام الأسد وحلفاؤه يستمرون في تجاهل معاناة المدنيين المحاصرين في حويجة كاطع، وفي ظل الموت اليومي الذي يلحق بهم وأن الحل الوحيد لضمان حياتهم هو خروج آمن للمدنيين وفق الأعراف والقوانين الدولية التي تحمي المدنيين أوقات الحرب، وأن 24 ساعة كافية لضمان حياة أكثر من 300مدني محاصرين بمساحة جغرافية لاتصل ل 1،5 كم تحت القصف الجوي والمدفعي والتهديد بالقتل دون ماء أو شراب أو رعاية صحية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة