الأردن قلقة من تقدم الميليشيات الشيعية على حدودها وتستبعد إغلاق مخيم الركبان

31.تشرين1.2017
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

تخوف مصدر أردني، من تقدم نظام الأسد والميليشيات الشيعية الداعمة له، في المناطق القريبة من الحدود الشمالية الشرقية مع سوريا، معرباً عن رفض الأردن لأي وجود لتلك الميليشيات على حدودها.

وأكد المصدر لموقع "سي إن إن"، أنه في الوقت نفسه منع أي مقاتل من المعارضة السورية في جنوب سوريا من الدخول إلى الأراضي الأردنية، منذ تطبيق خطة خفض العنف.

واعتبر المصدر إن الميليشيات لديها "أطماع تحاول من خلالها ترجمة الرغبات الإيرانية التوسعية في المنطقة بشكل مباشر، في ظل وجود معلومات تفيد بتواصل تلك العناصر مع المهربين وتزويدهم بالمخدرات لإدخالها إلى الساحة الأردنية".

واستبعد المصدر أن يتم إغلاق مخيم الركبان، الذي يأوي نحو 70 ألفا من اللاجئين والنازحين السوريين في "المنطقة الحرام" بين الأردن وسوريا على الحدود الشمالية الشرقية، نظرا "لعدم استقرار المناطق الشرقية لسوريا نتيجة استمرار عمليات القوات النظامية ضد تنظيم داعش الإرهابي."

وقالت المصادر "ماتزال تنظر القوات المسلحة الأردنية إلى وجود منطقة الركبان في المنطقة القريبة من الحدود الشمالية كتهديد يمكن أن يخرج عن السيطرة في أي وقت خاصة إذا ما قررت القوات النظامية الاستمرار في عملياتها ضمن المنطقة والتي قد ينتج عنها حركة نزوح بكتل بشرية كبيرة باتجاه الحدود الأردنية وبما يهدد الأمن الوطني الأردني".

وبينت المصادر على ضوء ذلك، أن الحكومة الأردنية قد طلبت من منظمات المجتمع الدولي وعلى لسان وزير الخارجية الأردني، "أيمن الصفدي"، أن تكون مسؤولية تزويد الركبان عن طريق نظام الأسد وبالتنسيق مع الجانب الروسي.

وبحسب المصدر فلا تزال هناك خلايا نائمة لتنظيم الدولة، في الجنوب السوري، تحاول تنفيذ عمليات إرهابية تستهدف الحدود الشمالية والشمالية الشرقية.

أما بشأن ملف إعادة افتتاح معبر (نصيب – جابر) الحدودي بين سوريا والأردن، فأكدت المصادر العسكرية الأردنية، أن الملف لايزال يشهد تباينا في وجهات النظر، بين "النظام السوري والمعارضة المسلحة" على حد قولها، فيما يتعلق بإدارة المعبر وتوفير الحماية له من أي "هجمات إرهابية من داعش".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة