الحياة تتدفق من جديد .. فتح طريق المحروقات بين عفرين و المناطق المحررة و بدأ سيلان "المازوت"

24.أيار.2016

بعد أكثر من أربعون يوماً عي اغلاق الطريق الواصل بين عفرين و المناطق المحررة في ريف حلب و مدينة حلب و ادلب، بدأت اليوم بوادر الأزمة تتجه للحل بعد فتح الطريق ، في الوقت الذي كان "جيش الثوار" قد أعلن بالأمس عن افتتاحه لمعبر مع المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة عند نقطة "احرص".

و عانى الشمال السوري من تبعيات اغلاق المعبر الواصل بين عفرين و المناطق المحررة في اجمالي المناطق المحررة ، عانى من ارتفاع كبير في أسعار المحروقات و غيابها عن الأسواق في الوقت الذي تتصاعد الحاجة لها مع بدأ موسم حصاد المحصولات الزراعية و التي يقع علي رأس قائمتها "القمح".

و كان من المقرر أن يتم عقد اجتماع بين الفعاليات الشعبية بين الطرفين ( الثوار و قسد)، بغية تخفيف الاحتقان و إيجاد حل سلمي لقضية المعبر، بعد التهديدات التي أطلقها الثوار، إلا أن هذا الاجتماع لم يتم ، اذ تم ابلاغ ممثلي الفصائل أن المعبر سيفتح صباح اليوم الثلاثاء، الأمر حدث بالفعل.

و في قضية المحرقات في الشمالي السوري، و لكن من جهة أخرى أعلن ما يسمى بـ "جيش الثوار" عن افتتاح معبر رسمي مع تنظيم الدولة في منطقة احرص، متذرعاً بأن الفصائل الثورية تقطع الطريق بين عفرين وحلب، الأمر الذي لا يرتبط بالواقع إطلاقا إذا من يقوم بقطع الطريق هم قوات سوريا الديمقراطية التي يعتبر جيش الثوار جزءاً منها.

وسبق وأن أكد ناشطون ميدانيون عن افتتاح هذا المعبر قبل أيام وبدأ مرور المحروقات من المناطق الخاضعة للتنظيم للمناطق الخضعة لسيطرة "قسد".
.

ونقلت الحسابات الرسمية لما يسمى بـ "جيش الثوار" عن أبو عراج نائب قائد الفصيل بأنه تم فتح "معبرا إنسانيا" في احرص بين ريف حلب الشمالي ومدينة عفرين، ومضى القيادي بسوق الأعذار إلى أن "جبهة النصرة وأخواتها بقطع طريق المحروقات إلى مناطق الشهباء وعفرين، ما أدى إلى تدهور الوضع الاقتصادي في كافة أرياف حلب".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة