الخلافات تعود للغوطة ... اشتباكات بين جيش الإسلام وفيلق الرحمن وتحرير الشام في بلدة الأشعري

08.تشرين2.2017
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

عاد الخلاف بين فصائل الغوطة الشرقية المحاصرة بريف دمشق، حيث شهدت قرية الأشعري اشتباكات بين جيش الإسلام من جهة وفيلق الرحمن وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، وكال كل طرف منهما الاتهامات للآخر.

فذَكَرَ جيش الإسلام أن عناصر "فيلق الرحمن وجبهة النصرة" اعتدوا على مواقعه في منطقة الأشعري في الغوطة الشرقية.

فيما أعلن فيلق الرحمن عن بدء جيش الإسلام "هجوم غادر" على ثلاث نقاط له بمنطقة الأشعري، مشيرا إلى أن جيش الإسلام شن الهجمات بالتزامن مع "حملة كذب إعلامي مجهزة مسبقاً لقلب الحقائق".

وأشار الفيلق إلى أن "‏الهجوم الغادر استمر أكثر من نصف ساعة بعد إيهام الناس أنّ الحشودات العسكرية والاستنفار الذي بدأ منذ الصباح لعمل ضد نظام الأسد".

وتجدر الإشارة إلى أن الخلافات بين الفصائل تعود لأشهر عديدة سابقة، وتأتي في خضَم الحصار الذي يفرضه نظام الأسد على المدنيين في الغوطة، والذي تسبب باستشهاد العديد من المدنيين متأثرين بحالات سوء التغذية وأمراض مختلفة كالسرطان والفشل الكلوي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة