الشبكة السورية توثق مقتل 155 مدنياً خلال 22 يوماً بريفي حلب وإدلب

05.شباط.2020

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، مقتل 155 مدنياً، بينهم 49 طفلاً و24 سيدة، على يد قوات الحلف السوري الروسي في شمال غرب سوريا، منذ 12/ كانون الثاني/ 2020 حتى 4/ شباط/ 2020.

ولفتت إلى أن قوات النظام السوري قتلت 57 مدنياً، بينهم 10 أطفال، و6 سيدات، يتوزعون في محافظة إدلب: 54، بينهم 9 أطفال و5 سيدات، ومحافظة حلب: 3، بينهم طفل وسيدة.

وقتلت القوات الروسية 98 مدنياً، بينهم 39 طفلاً، و18 سيدة، يتوزعون إلى محافظة إدلب: 41، بينهم 13 طفلاً و8 سيدات، ومحافظة حلب: 57، بينهم 26 طفلاً و10 سيدات

وسبق أن اعتبر منسقو استجابة سوريا في بيان له، أن الغارات والهجمات المتواصلة التي تقوم بها قوات النظام السوري وروسيا وإيران على مناطق شمال غربي سوريا تمثل جريمة إبادة جماعية تصنف كجرائم ضد الإنسانية.

واستنكر منسقو استجابة سوريا الصمت الرهيب للمنظمات الدولية والدول الأوربية التي تدعي وقوفها إلى جانب الشعب السوري إزاء تلك الجرائم البشعة التي تحصل في محافظة ادلب ويعتبر صمتها تواطئاً ومشاركة في الجرائم التي يتعرض لها المدنيين في المنطقة.

ولفت منسقو استجابة سوريا إلى توثيق نزوح أكثر من 61,384 عائلة (349,889 نسمة) من أرياف حلب وإدلب خلال الفترة الواقعة بين 16 يناير وحتى الرابع من فبراير 2020، بعضهم نزح أكثر من ست مرات نتيجة العمليات العسكرية في المنطقة.

ودعا جميع الفعاليات المحلية والاقليمية والدولية إلى اتخاذ موقف إدانة واضح إزاء جرائم الحرب المرتكبة ضد المدنيين العزل في المنطقة، مؤكداً أن المنطقة غير قادرة على استيعاب موجات النزوح المستمرة ويطالب بوقف العمليات العسكرية من قبل قوات النظام وروسيا على المنطقة وخاصة مع اقتراب النظام السوري من مدينة ادلب والمناطق المحيطة بها والتي يقطنا أكثر من 1.2 مليون نسمة.

يأتي ذلك في وقت تشهد محافظتي إدلب وحلب حملة عسكرية هي الأكبر من النظام وروسيا وإيران، منذ أشهر عدة تسببت بعشرات المجازر بحق المدنيين وتشريد أكثر من نصف مليون إنسان وسط تقدم النظام لمناطق عديدة في المنطقة وسيطرته على مدن وبلدات استراتيجية وحرمان أهلها من العودة إليها، في ظل صمت دولي واضح عما ترتكبه روسيا من جرائم

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة