الطيران الروسي يستهدف مشفيين طبيين في دارة عزة بريف حلب

17.شباط.2020
الدمار جراء القصف الروسي على مدن وبلدات ريف حلب (تعبيرية)
الدمار جراء القصف الروسي على مدن وبلدات ريف حلب (تعبيرية)

استهدف الطيران الحربي الروسي اليوم الاثنين، مشفيين طبيين في مدينة دارة عزة بريف حلب الغربي، متسبباً في دمارهما وخروجهما عن الخدمة، في سياق استمرار حملة الإبادة التي تديرها روسيا في المنطقة منذ أشهر.

وقال نشطاء من المدينة، إن الطيران الحربي الروسي استهدف مدينة دارة عزة بريف حلب الغربي، بعدة غارات، طالت مشفيي "الفردوس والكنانة" الطبيين، ما تسبب بتدمير أجزاء كبيرة من المشفيين، في وقت تتردد أنباء عن إصابات بين الكادر الطبي.

وتتعرض مدينة دارة عزة وبلدات عدة بريف حلب الغربي لحملة قصف عنيفة اليوم، في سياق استمرار القصف، مع تقدم النظام ووصوله لمناطق قريبة من المدينة، رغم تمركز قوات تركية على أطرافها الشرقية.

وفي الأول من شباط الجاري، استهدف الطيران الحربي الروسي، مشفى الهدى في بلدة حور بريف حلب الغربي، خلفت أضرار كبيرة في المشفى ونجا الفريق الطبي، في سياق الحملة الجوية التي تستهدف المنطقة منذ أكثر من شهر.

وكانت تعرضت عدة مشافي طبية بريف حلب وإدلب لقصف جوي من الطيران الحربي الروسي أخرها مشفى الشامي في مدينة أريحا قبل يومين والتي خلفت مجزرة ودمار كبير في المشفى، وقبله مشفى الإيمان في سرجة.

وكانت قالت مديرية صحة إدلب الحرة في بيان لها، إن قوات النظام والاحتلال الروسي تواصل عدوانها الوحشي على محافظة إدلب للشهر العاشر على التوالي، حيث قامت طائرات العدوان الروسي ليلة الأربعاء 29 كانون الثاني 2020 باستهداف مشفى الشامي في مدينة أريحا والأبنية السكنية القريبة منه.

ولفتت إلى أن الاستهداف سبب مجزرة رهيبة راح ضحيتها 10 شهداء و20 مصاباً من بينهم عدد من أفراد الكادر الطبي، كما تم تدمير المشفى بشكل شبه كامل وخروجه عن الخدمة.

وأكدت المديرية ارتفاع عدد المنشآت الصحية المستهدفة بشكل مباشر من قبل قوات النظام والاحتلال الروسي في منطقة شمال غرب سورية من تاريخ 28 نيسان 2019 ولغاية تاريخه الى 47 منشأة منها حوالي 20 منشأة دُمرت بشكل كامل أو شبه كامل.

وأوضحت أنه بعد إخراج مشفى الشامي عن الخدمة يكون كامل ريف إدلب الجنوبي (منطقة أريحا ومنطقة المعرة) خالي من أي نقطة طبية ومحرومة من الخدمات الصحية، نتيجة الاستهدافات المباشرة من قبل الطيران الحربي.

وشددت على أن الوضع الطبي في المناطق الشمالية يزداد سوءً، نتيجة الضغط الرهيب للمدنيين الهاربين من جحيم الموت، في الوقت الذي تعاني فيه منشآت تلك المنطقة من إمكانيات ضعيفة جداً، في ظل غياب مخزي للدعم الدولي.

وتشهد محافظتي إدلب وحلب حملة عسكرية هي الأكبر من النظام وروسيا وإيران، منذ أشهر عدة تسببت بعشرات المجازر بحق المدنيين وتشريد أكثر من نصف مليون إنسان وسط تقدم النظام لمناطق عديدة في المنطقة وسيطرته على مدن وبلدات استراتيجية وحرمان أهلها من العودة إليها، في ظل صمت دولي واضح عما ترتكبه روسيا من جرائم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة