العاسمي: قيادات من "تحرير الشام" اجتمعت مع جهات روسية ثلاث مرات

11.نيسان.2019
صورة العاسمي
صورة العاسمي

متعلقات

قال المتحدث الرسمي لوفد المعارضة في أستانة أيمن العاسمي، إن الجولاني أو من ينوب عنه، اجتمع مع القوات الروسية على أطراف محافظة إدلب أكثر من ثلاث مرات قبل نشر نقاط المراقبة التركية وبعدها، وأن موسكو تعتبر الهيئة قوة ذات وزن على الأرض وتريد معرفة مطالبها، على اعتبار غالبية أفرادها سوريين، وليسوا جميعهم من الأجانب.
وأضاف المتحدث في تصريح لصحيفة «القدس العربي» أن هيئة تحرير الشام تعتبر إحدى أبرز النقاط العالقة، إلا أنه عاد ولفت إلى ماهية الخلافات حول هذه النقطة بالذات، إذ قال: ربما الخلاف لا يشمل كل هيئة تحرير الشام، وإنما فقط المقاتلين الأجانب منها «غير السوريين»، معتبراً الملف شائكاً، كونه يحتاج إلى تعاون دولي لاستقبال هؤلاء المقاتلين وعائلاتهم.
ولفت العاسمي إلى أن هيئة تحرير الشام والمعارضة السورية في بقعة جغرافية واحدة، يجب أن يكون بينهم حوار أو نقاشات، وهذا يمكن الاستدلال عليه من خلال نشر نقاط المراقبة التركية، التي تم انتشارها دون حصول أي خلافات على الأرض، وفي نهاية المطاف نحن لا نريد معركة لا مع هيئة تحرير الشام ولا مع أي جهة أخرى، والسبب أن أي معركة يدفع المدنيون ثمنها، وفق قوله.
واعتبر المتحدث أن مشروع هيئة تحرير الشام كذلك الخاص بالنظام السوري مرفوض أمام المشروع الوطني السوري، ولكن في النهاية نحن بحاجة للتوصل إلى حل يحمي المدنيين ولا يجبرهم على التهجير، وفي حال استمرار الخروقات من قبل روسيا وإيران في الشمال السوري، فهذه تحمل دلالات من قبلهم على مساعيهم لتفشيل مسار اتفاق أستانة، وهم يستطيعون الضغط على النظام السوري لايقاف هجماته العشوائية ضد المدنيين.
وأوضح المتحدث باسم المعارضة السورية، أن الروس غير جادين في مسألة وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد، ولو كانوا يملكون الرغبة في ذلك لكان بإمكانهم وضع حد لصواريخ الأسد ومدفعيته، بل ما نراه هو نقيض ذلك، حيث هم استخدموا الأسلحة المجنحة من البحر المتوسط لضرب أهداف مدنية في الشمال السوري.
واعتبر أن موسكو وصلت إلى مرحلة عنوانها أن العمل العسكري ضد إدلب غير ممكن بسبب ثبات الموقف التركي حول هذا الأمر، وروسيا تحاول ايجاد سبل جديدة لمعالجة قضية إدلب، من ناحية المجموعات الموجودة فيها، ومن ناحية أخرى ما يتعلق بالقصف المستمر، أما سياسياً، فتصريحات الرئيسين التركي والروسي واضحة حول عدم وجود أي معركة ضدها.
وأشار العاسمي إلى أن التصعيد العسكري على إدلب، سببه مساعي روسية لتحسين شروط التفاوض، بما فيها موضوع المعتقلين في سجون النظام السوري، وفتح الطرق الحيوية والمعابر، وروسيا تدرك أن هذا القصف لن ينتج عنه عمل عسكري ولا تقدمهم نحو مناطق في المحافظة ولكنها تريد ثمناً له، وتمرير رغبات وأهداف معينة لموسكو.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة