الفريق الأممي سيتوجه قريباً الى خان شيخون للتحقيق في هجوم الكيميائي

23.أيار.2017

أعدت الامم المتحدة، فريقاً من المحققين لزيارة بلدة خان شيخون، في ريف ادلب، للمرة الأولى، منذ تعرضها لهجوم كيميائي في 4 أبريل الماضي من قبل نظام الأسد.

 

وقالت الممثلة السامية لشؤون نزع السلاح بالأمم المتحدة، "إيزومي ناكاميتسو"، اليوم الثلاثاء، خلال جلسة لمجلس الأمن عقدت اليوم حول الأسلحة الكيميائية في سوريا، أن "فريقاً أمميا سيزور خان شيخون"، دون أن تحدد الموعد.

 

وأضافت ناكاميتسو أن "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لم تتمكن من تدمير 3 مرافق يشتبه في إنتاجها مواد كيمائية في سوريا".

 

وقالت المسؤولة الأممية إن بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتقصّي الحقائق في سوريا لا تزال تواصل عملها في التحقيق في الادعاءات المتعلقة باستخدام الأسلحة الكيميائية في "خان شيخون" بجنوب إدلب في 4 نيسان/أبريل 2017، وفي قرية "أم حوش" (بحلب) يومي 15 و16 أيلول/ سبتمبر 2016.

 

ولفتت ناكاميتسو الى أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، تحققت من تدمير 24 من المرافق المعلنة البالغ عددها 27، وعزا المدير العام للمنظمة، "أحمد أزومجو"، السبب إلى أن الوضع الأمني السائد لا يزال يحول دون الوصول إلى المرافق الثلاثة المتبقية بأمان.

 

وكشف التقرير أن المدير العام لمنظمة الأسلحة الكيمائية سيقدم تقريرين عن هجومي "خان شيخون" و "قرية أم حوش" خلال أسابيع، مضيفة أنه "تأكدنا من أن المصابتيْن المبلغ عنهما فيما يتعلق بالحادث الذي وقع في أم حوش تعرضتا لمادة الخردل الكبريتي، وأظهرت نتائج تحاليل لا تقبل الجدل تعرُّض الضحايا في خان شيخون للسارين أو مادة شبيهة به".

 

وكان النظام السوري قد قصف بلدة خان سيخون في الشمال السوري، بمادة السارين السامة، ما أجى لمقتل مائة مدنين واصابة 500 آخرين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة