المعارضة تخلط أوراق روسيا وتبادر بالهجوم بحماة .. خسائر كبيرة للنظام وإرباك بين ميليشياته

14.أيار.2019

أعلنت فصائل المعارضة في الشمال السوري بجميع تشكيلاتها يوم أمس الاثنين، بدء معركة معاكسة على مواقع النظام بريف حماة، على غير محور الاشتباكات الذي تضغط فيه قوات الأسد للتوسع، كانت رغم عدم تمكنها من بلوغ هدفها ضربة موجعة للنظام وخلط للأوراق الروسية وحساباتها في المنطقة.

واندلعت اشتباكات عنيفة لساعات عديدة بعد ساعات المساء على محور الحماميات وتل الحماميات القريبة من منطقة كرناز بريف حماة الشمالي، كانت مفاجئة للنظام الذي تكبد وفق مصادر عسكرية خسائر كبيرة في العناصر، قبل أن يحرق المنطقة بالقصف مستخدماً شتى أنواع الأسلحة لوقف الهجوم.

ووفق متابعين ومطلعين على الوضع العسكري في المنطقة، فإن مبادرة المعارضة للهجوم في وقت تضغط عليها روسيا والنظام على طول خط الجبهة من كفرنبودة إلى الشريعة بسهل الغاب وعلى محور كبينة بريف اللاذقية، كان رسالة واضحة لروسيا أن هناك أوراق قوة كبيرة لاتزال تملكها المعارضة وقادرة على قلب الموازين.

ولفتت المصادر لـ "شام" إلى أن تعزيزات عسكرية كبيرة ودبابات وصلت لجبهات ريف حماة، يعطي مؤشراً كبيراً على أن المعارضة امتصت الهجوم الأول للنظام وروسيا والميليشيات المساندة، وباتت في مرحلة إعداد خطط هجومية، في موقع غير تلك الجبهات التي تشهد اشتباكات مستمرة، مايشكل إرباكاً للنظام وميليشياته.

وأوضح المصدر أن روسيا والنظام وبعد قصف وتمهيد مدفعي وجوي لأكثر من عشرين يوم، باغتت بالهجوم على جبهات محدودة وضيقة لتتوسع لاحقاً باتجاه أرض مكشوفة في سهل الغاب وعلى خطوط الجبهة القريبة من خط التماس وحتى اليوم لم تدخل للعمل كون ذلك سيكبدها خسائر كبيرة.

وتكبدت قوات الأسد والميليشيات المساندة لها خلال الاشتباكات على جبهة الجبين والحماميات يوم أمس خسائر كبيرة وصلت لأكثر من 50 قتيلاً باعتراف صفحات ومواقع النظام التي تواصل نشر صور قتلاها بينهم ضباط وعناصر من الميليشيات المحلية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة