المكتب التعليمي لغوطة دمشق يعلن حالة الطوارئ

13.كانون1.2014

نفذ طلاب ومدرسون وقفة إحتجاجية بالتزامن مع حملة "الغوطة يوميات موت – السجن الكبير" بسبب ما يواجه التعليم في المناطق المحاصرة من صعوبات في استمرار العملية التدريسية وتأمين الكتب والمعدات إضافة لتأمين رواتب للمدرسين والتي لم تدفع منذ بداية العام ، العام الجديد لم يلقَ ترحيباً من المدرسين والطلاب على صعيد واحد كما هو الحال بسابق السنين، فالمدارس التي تحوّل معظمها لركام بسبب القصف المتكرر عليها من قوات الأسد،  كما أن الظروف التي تواجهها المكاتب التعليمية يصفها الكادر التدريسي بـ "معركة البقاء".

الجدير بالذكر أنه لم يمضِ على انطلاق العام الدراسي إلا شهر حتى أعلنت مديرية التربية بالغوطة الشرقية عن إيقاف الدوام بالمدارس إثر استهداف عدد منها في الغوطة الشرقية وإصابة العديد من الطلاب بأواخر شهر أكتوبر تشرين الأول من العام الحالي ، حين كان للقرار الصادر صدى مسموع عند الأهالي مع ملاحظتهم لما تتعرض له الغوطة من استهداف متكرر بالطيران الحربي أثناء انصراف الطلاب لمنازلهم هذا ما أكدته أم يمان من خلال قولها "أنتظر بفارغ الصبر عودة أطفالي الثلاث من المدرسة وحين أسمع اصوات القصف لا يهدأ لي بال حتى أراهم أمام ناظري" .

كما أفاد محمد عبد الرحمن مسؤول العلاقات العامة بمديرية التربية والتعليم أن عدد الطلاب المسجلين في سجلات المديرية بلغ حوالي أربعين ألف طالب بينما يزيد عدد الكادر التدريسي عن ثلاثة آلاف مدرس لم يتقاضوا أي راتب منذ بداية العام مع التنويه إلى إعلام وزارة التربية والتعليم في الحكومة السورية المؤقتة بضرورة البت بالأمر بينما ترتفع كلفة الحياة في المناطق المحاصرة ما جعل المدرسين يبحثون عن أعمال أخرى تؤمن لهم لقمة العيش .

ويضيف محمد عبد الرحمن أن المسألة لا تتعلق بمجرد أجور المدرسين وإنما المسألة تتعلق بضياع جيل كامل إن لم يتم إنقاذ الأمر بأقصى سرعة وبدءت الجهات المعنية بالتحرك فيما قد يصل الأمر لايقاف المدارس بشكل كامل احتجاجاً على التقصير المتعمد بحق المنشئات التعليمية .

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: حسان تقي الدين

الأكثر قراءة