النظام يسهل حركة تنظيم الدولة لاقتحام جنوب إدلب والخلايا النائمة تشغل المنطقة بالتفجيرات

12.شباط.2018

أكدت مصادر عسكرية بريف إدلب الجنوبي لـ شام، أن عناصر تنظيم الدولة الواصلين مؤخراً عبر مناطق سيطرة قوات الأسد قادمين من ريف حماة الشرقي إلى أطراف المناطق المحررة بريف إدلب الجنوبي، يتلقون تسهيلات كبيرة من قوات الأسد تضمن تحركهم في المنطقة بشكل سلسل.

وذكر المصدر أن عناصر التنظيم التي تحاول التغلغل ضمن المحرر من جبهات الزرزور والخوين الكبير وأم الخلاخيل تتحرك ضمن مناطق سيطرة النظام دون أي عوائق، حيث قامت فجر اليوم بمحاولة الالتفاف على الفصائل المرابطة في الخوين والزرزور وتمكنت من الدخول لعدة مواقع على مرأي قوات الأسد.

وأوضح المصدر أن اشتباكات عنيفة لاتزال مستمرة على جبهات الزرزور وأم الخلاخيل والخوين بين الفصائل في غرة عمليات "دحر الغزاة" وهيئة تحرير الشام ضد عناصر التنظيم، حيث قتل خلال الاشتباكات عدد من عناصر التنظيم وأسر أخرون، في حين لاتزال محاولات التغلغل مستمرة في المنطقة.

وبالتزامن مع محاولات عناصر التنظيم بالوصول للمحرر وسعيها للدخول للبلدات القريبة من مناطق وجودها للتمترس فيها، بدأت الخلايا النائمة التابعة للتنظيم بإشغال كامل منطقة الريفين الجنوبي والشرقي بالتفجيرات، حيث انفجرت عبوات ناسفة عدة على طريق معرشمارين وأطراف خان شيخون وكشفت ألغام عدة معدة للتفجير على أطراف الهبيط.

وقامت عناصر التنظيم الموجودة في منطقة سروج وشيحة عواد بريف حماة الشرقي في التاسع من شباط الجاري بالعبور قرابة 20 كيلومتراً ضمن مناطق سيطرة النظام ليلاً مروراً بقرى قصر شاوي وقصر علي وصولاً لأطراف قرى أم الخلاخيل واللويبدة والزرزور، تضم عناصر من فلول لواء الأقصى وجند الأقصى وماتبقى من عاصر تنظيم الدولة من أبناء ريفي حماة وإدلب.

وكانت بدأت عمليات تبادل السيطرة بين قوات الأسد وعناصر تنظيم الدولة بريف حماة الشرقي في أوائل شهر شباط الجاري، ضمن المناطق التي سيطر عليها التنظيم خلال الأشهر الماضية، دون أي اشتباكات، رغم ان خطوط الجبهات بين الطرفين تمتد لمسافات كبيرة ومن كل المحاور بعد وصول قوات الأسد لمطار وبلدة أبو الظهور وإطباق الحصار كلياً على المناطق الواقعة ضمن سيطرة التنظيم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة